تظاهر أكثر من خمسة آلاف شخص الأحد وسط العاصمة التونسية، للاحتجاج على القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيد، التي سمحت له بتعزيز صلاحياته.
ورغم القيود التي فرضت، احتشد أكثر من خمسة آلاف شخص، وفقا لمراقبين، في شارع بورقيبة، للتظاهر تلبية لدعوة الأحزاب المعارضة للرئيس.
وحسب مصدر في الشرطة، كان هناك ما لا يقل عن ثلاثة آلاف شخص في بداية التظاهرة، واستمر عددهم في الارتفاع.
وقال رجل خمسيني، وهو يشتري علما صغيرا من بائع قبل الانضمام إلى التظاهرة: “جئت لأنني ديمقراطي ومؤيد للمنصف المرزوقي”، الرئيس التونسي السابق (2011-2014) الذي يعيش في باريس.
لكنّ جزءا كاملا من شارع بورقيبة أغلق أمام المتظاهرين، وأقيمت نقاط مراقبة على طرفيه، مع تفتيش الحقائب والمتظاهرين. واشتكى البعض من تحركات ترهيبية للشرطة لمنعهم من المضي قدما.
واحتشد معظم المتظاهرين أمام المسرح البلدي وفي الجزء المقنطر من شارع بورقيبة المؤدي إلى المدينة القديمة.
وفي 25 يوليوز الفائت أعلن الرئيس قيس سعيّد في خطوة مفاجئة تجميد أعمال البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتولي السلطات في البلاد، بناء على الفصل 80 من الدستور الذي يخوله اتخاذ تدابير في حالة “خطر داهم مهدد لكيان الوطن”.
وفي 22 شتنبر، صدرت تدابير “استثنائية” بأمر رئاسي أصبحت بمقتضاه الحكومة مسؤولة أمامه، فيما يتولى بنفسه إصدار التشريعات عوضا عن البرلمان، ما اعتبره خبراء تمهيدا لتغيير النظام السياسي البرلماني في البلاد الذي نص عليه دستور 2014.
كما قرّر سعيد رفع الحصانة عن النواب وتعليق رواتبهم والمنح المالية التي كانوا يتقاضونها.
وفي شتنبر، كلف سعيّد الأستاذة الجامعية المتخصصة في الجيولوجيا، وغير المعروفة في الأوساط السياسية، نجلاء بودن، بتشكيل حكومة جديدة.
تعليقات
0