أعلن التحالف الحاكم في السودان، رفضه دعوات حل الحكومة، معتبرا أن “قرار الحل ملك لقوى الحرية والتغيير بالتشاور مع رئيس الوزراء وقوى الثورة”.
وكان رئيس الوزراء السوداني ، عبد الله حمدوك ، قد أعلن أمس الجمعة 15 اكتوبر 2021، بدء حوارات مع كل الأطراف لحل الأزمة في البلاد معتبرا أن السودان يمر “بأسوأ أزمة سياسية” منذ الاطاحة بالرئيس عمر البشير بسبب الخلافات بين أطراف تحالف المدنيين والعسكريين الذي يتولى السلطة لمرحلة انتقالية تستمر حتى 2023.
وكان المكون العسكري في الحكومة الانتقالية بالسودان، قد وضع أمام طاولة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، مطلبا بحل الحكومة التنفيذية واستبدالها بأخرى تكون أكثر تمثيلا لجميع القوى السياسية باستثناء حزب المؤتمر الوطني الحاكم في عهد الرئيس السابق عمر البشير.
وقال رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، الإثنين الماضي، إنه لا حل للأزمة السودانية الراهنة إلا بحل الحكومة الحالية وتوسيع قاعدة المشاركة.
وتواجه الشراكة بين “المدنيين والعسكريين” في الحكومة الانتقالية بالسودان تحديات بالغة التعقيد، بسبب خلافات، أوصلتها إلى مرحلة تعليق الاجتماعات الرسمية المشتركة.
وجرت خلال الأيام الماضية وساطات بين الطرفين في محاولة لإنهاء الخلافات، وإنقاذ الشراكة التي باتت تترنح، بعد أن قطعت نصف الفترة الانتقالية في طريق العبور إلى التحول الديمقراطي المنشود وفق الوثيقة الدستورية.










تعليقات
0