محكمة باريس تبت الشهر المقبل في قبول دعاوى للمغرب على خلفية “بيغاسوس”…
يسرا سراج الدين
الأربعاء 27 أكتوبر 2021 - 09:30 l عدد الزيارات : 21962
ستبت محكمة باريس في السادس من دجنبر في إمكانية قبول دعاوى قضائية رفعتها المملكة المغربية على منظمات غير حكومية ووسائل إعلام فرنسية أوردت اسم المغرب ضمن اتهامات مغرضة في ما بات يعرف ببرنامج التجسس “بيغاسوس”.
وقال أوليفييه باراتيلي محامي المغرب إن “المملكة المغربية لا ترفض ولا تخشى جلسة استماع بشأن عدم قبول” الدعوى”، مؤكدا عزم المغرب على مقاضاة كل من يمكن أن يدعي أنه (المغرب) استخدم برنامج بيغاسوس”.
من جانبه سبق أن نفى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كل الاتهامات والمزاعم، التي روجت لها منظمة العفو الدولية، التي تدعي من خلالها استخدام المغرب لـ”برنامج معلوماتي للتجسس على صحافيين، ونشطاء حقوقيين”، نافيا بشدة صحة ما تروج له هذه المنظمة.
وجدد بوريطة موقف المغرب المستهجن للاتهامات، التي ساقتها مجموعة من وسائل الإعلام الأجنبية، وتتعلق بالتجسس بواسطة البرنامج المذكور.
كما شدد هلى أن المغرب يرفض جملة وتفصيلا الاتهامات الموجهة إليه بشأن قيامه بالتجسس على شخصيات إعلامية، وسياسية مغربية، وأجنبية، وأن الرباط ترفض، وتدين بشدة الحملة الخبيثة، التي تقودها مجموعة من المنابر الدولية.
وأوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذه الاتهامات مبنية على تخمينات بحتة، وأنها تخدم أجندات معروفة بعدائها تجاه المغرب، وهي صادرة عن أوساط منزعجة من النجاحات، التي تحققها المملكة في السنوات الأخيرة بقيادة الملك محمد السادس.
وأضاف بوريطة أن ما تقوم به جهات معادية للمغرب، أصبح يحصل في أماكن واسعة النطاق، مشددا على أن توقيت هذه الحملة ضد المغرب ليس بريئا، فقد أصبحت خفاياه، وأبعاده حقيقة واقعة، حيث شهدنا في السنوات الأخيرة ارتفاعاً في هذا العداء الإعلامي في بعض البلدان عشية احتفال الشعب المغربي بعيد العرش، وهذا العام مرة أخرى ليس استثناء هذا التوقيت، الذي يمثل رمزًا كبيرًا للمغرب والمغاربة، ويتم اختياره دائمًا عن قصد من قبل دوائر معادية معروفة للمملكة، تسعى جاهدة إلى تشويه صورة المغرب، ومؤسساته، أحيانًا عن طريق نشر كتب، أو مقالات، ومقابلات، وأحيانًا أخرى من خلال نشر تقارير خبيثة ومسمومة.
تعليقات
0