حزب الاتحاد الاشتراكي: الخطاب الملكي جعل مغربية الصحراء محددا ليس في التحالفات فقط بل كذلك في الاتفاقيات والشراكات الاقتصادية والتجارية مستقبلا
إدارة النشر
الإثنين 8 نوفمبر 2021 - 12:09 l عدد الزيارات : 11337
أشاد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالتوجه الذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء، والمتجسد في جعل مغربية الصحراء محددا ليس فقط للتحالفات والتفاهمات السياسية والدبلوماسية ، بل كذلك محددا في الاتفاقيات والشراكات الاقتصادية والتجارية مستقبلا، وفي رفض كل المواقف الغامضة، أو المزدوجة من أي طرف كان لا يقر بسيادة المغرب على كامل ترابه.
واعتبر المكتب السياسي في بيان له صدر عقب اجتماعه الأخير يوم الأحد 07 نونبر أن جلالة الملك لم يتوقف فقط عند تثمين المكاسب المحققة في ملف وحدتنا الترابية، بل ركز كذلك على التحديات التي تنتظرنا، مما يتطلب التعبئة المستمرة واليقظة الدائمة لمواجهة كل مخططات المنزعجين من التقدم المغربي نحو الغلق النهائي لملف مفتعل من قبل طرف إقليمي، مما يمكن بلادنا من التقدم كذلك في معارك التنمية والاستمرار في بناء أسس الدولة القوية المتضامنة.
وثمن المكتب السياسي سياسة ضبط النفس التي تنهجها بلادنا في مواجهة الاستفزازات الجزائرية، ومحاولات جر المنطقة لتوترات لا يمكن التحكم في مآلاتها، والتي بتهديدها للسلم والأمن في المنطقة، تخدم أجندات القوى التي تدعم الإرهاب العابر للدول، ومافيات الجريمة المنظمة والاتجار في البشر والممنوعات.
لقد أثبت الخطاب الملكي اختيار المغرب نهج تدعيم أسس الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أثبت انحيازه لمصلحة شعوب المنطقة كافة، وحقها في التنمية والازدهار الذي يجب أن يكون أولوية كل أنظمة المنطقة، وهو ما جعله يخص هذه الشعوب المغاربية بتحية خاصة معبرة ومشحونة بدلالات سياسية ووجدانية.
تعليقات
0