أنوار التازي
الجمعة 12 نوفمبر 2021 - 09:23 l عدد الزيارات : 11770
أكد تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الخميس، استمرار زيادة معدلات النزوح القسري في النصف الأول من العام الحالي.
وأضاف التقرير أن الأعداد العالمية تجاوزت 84 مليون شخص فروا من العنف وانعدام الأمن وآثار التغيرات المناخية السلبية، فيما فرضت القيود الجبرية بسبب تداعيات جائحة كورونا.
ونقل التقرير عن مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، قوله إن “المجتمع الدولي فشل في منع العنف والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان التي تدفع الناس إلى ترك ديارهم”.
وأوضح “أن المجتمعات والبلدان ذات الموارد الأقل هي التي تستمر في تحمل العبء الأكبر في حماية ورعاية النازحين قسرا، ما يستوجب دعمهم بشكل أفضل من قبل بقية المجتمع الدولي”.
وأشار التقرير إلى وجود ما يقرب من 51 مليون شخص مسجلين كنازحين داخل بلدانهم حيث اندلع الصراع والعنف في جميع أنحاء العالم خلال النصف الأول من هذا العام، أغلبهم في إفريقيا، لا سيما في جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ 1,3 مليون نازح، وإثيوبيا بـ 1,2 مليون.
وذكر التقرير أن الحلول الخاصة باللاجئين والنازحين قسرا لا تزال غير متوفرة، إذ تمكن أقل من مليون نازح داخليا ونحو 120 ألف لاجئ من العودة إلى ديارهم في النصف الأول من العام الحالي.
وأوصى التقرير بضرورة مضاعفة المجتمع الدولي لجهوده لتحقيق السلام مع ضمان توفير الموارد للمجتمعات النازحة ومضيفيهم.
تعليقات
0