ناصر بوريطة في مؤتمر باريس:” جلالة الملك يتابع عن كثب التطورات في ليبيا ويُقَدم دائما المغرب على أنه أرض ترحيب للحوار بين الليبيين و بدون أجندات “
أنوار التازي
الجمعة 12 نوفمبر 2021 - 20:40 l عدد الزيارات : 21638
أكد وزير الخارجية المغربي ، ناصر بوريطة ، للمشاركين في أشغال مؤتمر باريس حول ليبيا أن جَلاَلَة المَلك يتابع عن كثب كافة التطورات الحاصلة في ليبيا، حيث تأتي مشاركة المغرب في هذا المؤتمر مؤطرة برؤيته التي لم تعرف أي تغيير.
وأضاف في كلمتهأن هذا المؤتمر، الذي انعقد اليوم الجمعة تحت الرئاسة المشتركة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس مجلس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، وكذا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يتابع عن كثب التطورات في ليبيا ويؤطر برؤيته الملكية التزام المغرب الثابت، و أن جلالته يُقَدم دائما المغرب على أنه أرض ترحيب للحوار بين الليبيين، وبدون أجندات، سوى التوافق بين الليبيين أنفسهم.
ونبه السيد الوزير في معرض كلمته إلى أن هذه المقاربة القائمة على احترام إرادة الليبيين، وحظر جميع أشكال “الوصاية”، مكنت من تحقيق تقدم كبير، وذلك من خلال تحقيق ما يلي:
Ξ اتفاق الصخيرات السياسي (بتاريخ 17 دجنبر 2015)؛
Ξ حـوار بوزنيقـة (6 أكتوبر 2020 بشأن المناصب السيادية)؛
Ξ المؤتمـر البرلمانـي الليبـي بطنجـة (23 نوفمبر 2020، بحضور 130 برلمانيًا من الشرق والغرب)؛
Ξ ومؤخرا التـزام الربـاط بتاريخ 1 أكتوبر 2021، بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، لاحترام موعد إجراء الانتخابات.
و دعا السيد بوريطة المشاركين في هذا المؤتمر إلى الخروج برسائل قوية وواضحة موجهة إلى ليبيا والمجتمع الدولي.
كما دعا ليبيا إلى الالتزام من أجل مستقبل أفضل قصد الحفاظ على مظاهر التقدم المحرزة، مؤكدا أن الانتخابات بوسعها تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم والتسوية النهائية لمسألة الشرعية.
ولم يفت السيد بوريطة التأكيد، في هذا السياق، على ضرورة السهر على أن يكون الإطار التشريعي للانتخابات في ليبيا “توافقيا” و”شاملا”، مضيفا أن هذه الاستحقاقات من شأنها تدعيم سيادة ليبيا وتمكين المجتمع الدولي من التوفر على محاور ليبي وحيد.
وبعد إعرابه بوضوح عن دعم المملكة المغربية لجهود حكومة عبد الحميد الدبيبة، ذكر الوزير بأن المغرب على استعداد لدعم أي اتفاق بين الليبيين.
وقال السيد بوريطة إن “المغرب مستعد لدعم أي أمر يتفق عليه الليبيون، وهذا ما يدركه الأشقاء الليبيون جيدا”، مشددا على ضرورة تغيير دور المجتمع الدولي وشركاء ليبيا.
وخلص بوريطة إلى التذكير بدعم المغرب لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ومبعوثه الشخصي يان كوبيتش من أجل تعزيز السلام في ليبيا.
يذكر أن مؤتمر باريس يتوخى منح دعم دولي لمواصلة الانتقال السياسي الجاري وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
تعليقات
0