• البروفيسور الابراهيمي: تسريع عملية التلقيح المخرج الوحيد من الأزمة الصحية . تعمل السلطات الصحية جاهدة لتسريع حملة التطعيم وتحقيق المناعة الجماعية. هذا ما أكده البروفيسور عز الدين الابراهيمي، عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد 19، في درس افتتاحي للموسم الجامعي بالجامعة الخاصة لفاس. فالبنسبة لمدير مختبر البيوتكنلوجيا الطبية، بكلية الطب والصيدلة للرباط، فإن” تسريع عملية التلقيح يظل المخرج الوحيد من الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا”. ولاحظ أن وتيرة هذه العملية كانت في أدنى مستوياتها منذ بضعة أسابيع (بالكاد تم تطعيم 45.544 بالجرعة الثالثة ليوم 16 نونبر 2021). تباطؤ ملموس دفع وزارة الصحة إلى مراجعة نمط تواصلها.
• المغرب يتولى رئاسة مجموعة العمل المالي لمنطقة “مينا” . أفادت الهيئة الوطنية للمعلومات المالية أن المغرب سيتولى رئاسة مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سنة 2022. وأوضح بلاغ للهيئة، أنه تم تنصيب المملكة المغربية لرئاسة هذه المجموعة برسم سنة 2022، وذلك خلال اجتماعها الثالث والثلاثون الذي انعقد يومي 16 و17 نونبر الجاري بالقاهرة، بحضور ممثلي الدول الأعضاء في المجموعة البالغ عددهم 21 دولة، بالإضافة إلى عدد من المراقبين الممثلين لمجموعة العمل المالي (GAFI) والولايات المتحدة الأمريكية والمفوضية الأوروبية وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا ومجلس التعاون الخليجي. وأضاف المصدر ذاته، أنه تم خلال هذا الاجتماع تقديم تقرير المتابعة المعززة الثاني للمملكة المغربية، حيث استعرض رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، الذي مثل المغرب خلال هذا الاجتماع، الجهود التي قامت بها المملكة منذ تاريخ اعتماد تقرير المتابعة الأول في نونبر 2020 وأهم التدابير التي تم اتخاذها، سواء على المستوى التشريعي أو المؤسساتي أو التشغيلي أو في مجال التعاون الوطني.
• البرلمان البلجيكي يحذر من الانتهازية الجزائرية . تسود البرلمان البلجيكي مخاوف بشأن ابتزاز الجزائر لأوروبا، إثر إقدامها على إغلاق خط أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، وذلك في سياق التوتر الذي يغديه هذا البلد بكيفية يومية مع المغرب. فبعد العديد من الهيئات البرلمانية الأوروبية وردود فعل مختلفة لسياسيين في إسبانيا، فرنسا، البرتغال، إيطاليا والبرلمان الأوروبي، قام النائب الفيدرالي البلجيكي عن المجموعة الاشتراكية، كريستوف لاكروا، الثلاثاء، بمساءلة وزيرة الشؤون الخارجية صوفي ويلميس، بهذا الخصوص. وخلال جلسة للأسئلة داخل مجلس النواب، تناول لاكروا القرار الذي اتخذته الجزائر بإغلاق خط أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي، واصفا هذه الخطوة بـ “الانتهازية السياسية” في سياق من التوتر مع المغرب. وأعرب البرلماني البلجيكي في هذا الإطار عن قلقه إزاء هذا القرار المرتبط بإمداد أوروبا بالغاز مع حلول فصل الشتاء وفي سياق يتسم بارتفاع أسعار الطاقة.
• طنجة – تطوان – الحسيمة : جهة مزدهرة . تواصل جهة الشمال لفت الأنظار جراء وتيرة تنميتها على جميع المستويات. فبالإضافة إلى موقعها الجغرافي بين قارتين، فإن هذه الجهة، التي تتميز بالتكامل بين مكوناتها الترابية المختلفة وتنوع ثرواتها، شهدت، منذ ما يقرب من عشرين عاما، مشاريع كبرى للبنية التحتية تسمح لها بالمنافسة مع الوجهات المتوسطية والإفريقية الأخرى والحفاظ على مرتبتها كثاني قطب اقتصادي على المستوى الوطني بعد الدار البيضاء- سطات. علاوة على مطاراتها الدولية الثلاثة وموانئها الخمسة عشر، فإن الجهة تتميز بتوفرها على مناطق صناعية و لوجستيكية موجهة نحو القطاعات الناشئة.
• مباحثات بالرباط حول سبل تعزيز السلام والأمن في إفريقيا . أجرى السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، الأربعاء بالرباط، مباحثات مع مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن، بانكول أديوي. وتمحورت هذه المباحثات على الخصوص حول آليات التعاون جنوب – جنوب الرامية إلى تعزيز السلام والأمن في إفريقيا، فضلا عن الدور الفاعل للمملكة المغربية في إطار تنفيذ رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تعاون متضامن وفعال على مستوى القارة. كما ناقش الطرفان سبل دعم تنمية التعاون جنوب – جنوب لصالح إقلاع القارة الإفريقية، فضلا عن المبادرات الإنسانية الرئيسية التي تقوم بها المملكة لفائدة العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وذلك مواصلة للمباحثات التي سبق لأديوي أن أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
• الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية يستقبل المفوض المكلف بالشؤون السياسية والسلم والأمن بالاتحاد الإفريقي . بتعليمات سامية من صاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، الأربعاء بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، بانكول أديوي، المفوض المكلف بالشؤون السياسية والسلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، الذي كان مرفوقا بوفد هام. وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن “المباحثات بين المسؤول ين تركزت حول مساهمة القوات المسلحة الملكية في مختلف عمليات حفظ السلام في القارة منذ سنوات الستينيات تحت رعاية الأمم المتحدة، بما في ذلك المبادرات الإنسانية ومنها إقامة مستشفيات عسكرية وطبية-جراحية”.وأضاف المصدر ذاته، أن المسؤولين تطرقا أيضا للمواضيع ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة على الخصوص بتجربة القوات المسلحة الملكية في مجال حفظ السلم، والتكوين ومساهمة القوات المسلحة الملكية في القاعدة اللوجستية القارية للاتحاد الإفريقي في دوالا بالكاميرون.












تعليقات
0