عبد الله الصيباري: الإتحاد الإشتراكي يمارس معارضة يقظة و الشبيبة منخرطة في الترافع عن الوحدة الترابية و مجابهة الخصوم
أنوار التازي
الخميس 9 ديسمبر 2021 - 22:23 l عدد الزيارات : 24009
أنوار بريس
أكد عبد الله الصيباري الكاتب العام للشبيبة الإتحادية، أن الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية كحزب وطني عريق ألف المعارضة و يرتاح فيها، و يمارس معارضة يقظة و بناءة و مسؤولة.
وأوضح الصيباري خلال مشاركته في لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني مع رؤساء و منسقي الشبيبات الحزبية اليوم الخميس 9 دجنبر، أنه على الحكومة الحالية، أن تعمل بكل جدية ومسؤولية للإجابة على إنتظارات الشباب و المغاربة عامة، و أن تفي بوعودها مع المواطنين بعيدا عن أي شيء آخر.
وشدد الصباري في حديثه، على أن الشبيبة الاتحادية كانت دائما قطب حقيقي في الفعل السياسي للاتحاد الإشتراكي، وهي منظمة عريقة ذات امتداد جماهير عريض، سواء تعلق الأمر بالتواجد داخل الساحة الطلابية، أو في مؤسسات التنشئة الاجتماعية.
و ذكر عبد الله الصيباري، أن الشبيبة الإتحادية، شأنها شأن باقي الهيئات و المنظمات، سجلت التداعيات السلبية لجائجة كورونا على كافة المجالات، و خاصة على الحقوق و الحريات، مما جعل الشبيبة تفكر في آليات جديدة ومبتكرة للحفاظ على التنشئة و تأطير الشباب.
و أكد المتحدث، أن الشبيبة الإتحادية، قامت بمجموعة من الندوات و اللقاءات خلال فترة الحجر الصحي، و أن فروعها كانت نشيطة بمختلف الأقاليم، كما أنها كانت حاضرة و بشكل قوي في إطار الدبلوماسية الموازية للشباب في الدفاع عن قضية وحدتنا الترابية.
و إستعرض الصيباري المبادرات التي قامت بها الشبيبة الإتحادية، حيث استضافت خلال شهر أكتوبر الماضي، ما يزيد عن ثلاثين دولة من أمريكا اللاتنية، في إطار شبكة “مينالاتينا” للترفع عن قضية وحدتنا الوطنية. مضيفا أن الشبيبة إنخرطت بكل مسؤولية و وطنية في دفاع عن الوحدة الترابية عبر الترافع و مجابهة الخصوم.
و صرح الصيباري، بأن الشبيبة مستقلة وتؤمن بمسألة المصاحبة، فهي قطاع حزبي و يجب أن تجعل الترافع عن عدة قضايا يتكامل مع طرح القيادة الحزبية بشكل أو بآخر. مضيفا “استطعنا أن نجعل تنظيم الشبيبة الإتحادية في المسار الصحيح”.
و خلص الصيباري، إلى أن “المطلوب منا الشيء الكثير في إطار التأطير السياسي، بالرغم من صعوبات التمويل العمومي للقيام بكل الأدوار”.
و سجل، أن تقرير النموذج التنموي ترك حيزا كبيرا للشباب، على اعتبار أن هذه الفئة العمرية قطب راحة التنمية وأي فعل مجتمعي قادر على الإقلاع الإقتصادي.
وسلط المتحدث، الضوء على مشاكل الشباب و صعوبات الواقع، “الهجرة و مخدرات و البطالة”، مؤكدا على أن هذه المشاكل يجب أن تؤطر نضال الشبيبة داخل مجتمع.
و انتقد الصيباري، التغول الثلاثي و الممارسات التي يقوم بها بعيدا عن منطق الديمقراطية، مسجلا أن المغرب نجح في التمرين الديمقراطي 8 شتنبر، بالرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجه بلادنا.
و دعا إلى ضرورة “بحث برامج واضحة للشباب، بعيد عن برامج البريكولاج”.
و انتقد الصيباري، برامج فرصة و أوراش التي أعلنت عنها هذه الحكومة، لأنها لا توفر الاستقرار النفسي و الاجتماعي للشباب. مطالبا بالعمل على الارتقاء بسياسة الشباب المندمجة، وأن رئيس الحكومة هو المسؤول عن إلتقائية السياسات العمومية.
وجدد الصيباري، الدعوة بإخراج مجلس الشباب والعمل الجمعوي إلى حيز الوجود، و بحث تقوية الشبيبات الحزبية، لأن في ذلك تقوية ديمقراطية بلادنا.
تعليقات
0