• نمو: المغرب قاطرة إقليمية . من المتوقع أن يحقق الناتج الداخلي الخام نموا بنسبة تصل إلى 3ر6 في المئة سنة 2021، بحسب صندوق النقد الدولي. توقعات المؤسسة متفائلة قليلا مما كانت عليه قبل بضعة أشهر بشأن النمو المغربي، لأن تحيين توقعاتها سجل إضافة بحوالي 0.6 نقطة. وهكذا، فإن صندوق النقد الدولي يتوافق مع توقعات بنك المغرب (6.2 في المئة). ومن جانبها، تراهن وزارة المالية على زيادة قدرها 5.6٪ في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2021. وسيحقق المغرب إحدى النسب الأكثر ارتفاعا بالمنطقة. وضمن هذا السياق، قال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي المكلف بالمغرب، روبرتو كارداريلي، إنه “من المتوقع أن يستمر الانتعاش الاقتصادي خلال السنوات القادمة، على الرغم من تداعيات جائحة كوفيد-19″، متوقعا أن “يسجل الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 3 في المئة خلال سنة 2022”.
• قانون المالية: الحزمة الضريبية الجديدة لعام 2022 . من بين التدابير الضريبية لقانون المالية لعام 2022، التحفيز على الاستثمار المنتج. ويروم هذا الإجراء تخفيض السقف المحدد لإبرام اتفاقية استثمار مع الدولة، والذي انتقل حاليا من 100 مليون درهم إلى 50 مليون درهم. وبالتالي، يمكن الاستفادة من الإعفاء من الضريبة الداخلية على القيمة المضافة، وعلى استيراد السلع المتعلقة بالتجهيزات والمواد والأدوات اللازمة لإنجاز المشروع الاستثماري. ومع هذا الإجراء، ترغب الحكومة في تشجيع الاستثمار المنتج، القادر على خلق قيمة مضافة ومناصب الشغل. ويسري هذا الإجراء على اتفاقيات الاستثمار التي سيتم إبرامها مع الدولة ابتداء من 1 يناير 2022.
• هلال: التسجيل أداة “أساسية” للحماية من التجنيد العسكري للأطفال . أكد السفير، المندوب الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، في نيويورك، أن التسجيل يعد بموجب القانون الدولي الإنساني، أداة “أساسية” للحماية من التجنيد العسكري للأطفال، وكذا لحماية التمكين من الحقوق الأساسية. جاء ذلك في تدخل لهلال خلال جلسة عامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، حول “تعزيز تنسيق المساعدات الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث، التي تقدمها وكالات الأمم المتحدة بما في ذلك المساعدة الاقتصادية الخاصة”. وبهذه المناسبة، أشار هلال إلى أنه يتعين على جميع الأطراف، ولا سيما البلدان المضيفة، احترام القانون الإنساني الدولي، والوفاء بالتزاماتها بشأن حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الموجهة إليهم. وأكد، في هذا الصدد، على أن المغرب يشدد على ضرورة إحصاء وتسجيل سكان مخيمات اللاجئين، من أجل ضمان حمايتهم من أي استغلال سياسي واختلاس للمساعدات الموجهة إليهم، مبرزا أنه من “المستعجل” تجديد التأكيد على إرادة الاحترام التام للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان وقانون اللاجئين، وكذا للمبادئ الإنسانية والطابع الأساسي للحماية.
• أخصائي: التلقيح ضرورة ملحة حتى في صفوف الأطفال . أكد أحمد عبد العزيز بوصفيحة، الجامعي والأخصائي المغربي في طب الأطفال، أن التلقيح أضحى ضرورة ملحة حتى في صفوف الأطفال. وقال بوصفيحة، في تدخل خلال مائدة مستديرة حول “كوفيد الأطفال بالمغرب”، بمناسبة عقد المؤتمر الوطني الطبي الـ 37، والملتقيات الطبية المغربية الليبية الأولى، إن الآثار السلبية لكوفيد 19 تبقى أقل خطورة على الأطفال الذين يمثلون أكثر من 50 في المئة من ساكنة العالم العربي، لدا بإمكان حاملي هذا الفيروس منهم، أن يشكلوا وعاء ضخما لنقل العدوى .وبإمكانهم أيضا، كما قال، إنتاج المتحورات، وهنا تكمن -في نظره- أهمية الجرعات الثلاث للقاح خاصة في صفوف الفئة الأكثر حركية، البالغين من العمر 17 سنة وما دونها .ومن خلال الممارسة الميدانية والاحصائيات المتاحة، أبرز البروفسور بوصفيحة، أن أهمية ونجاعة اللقاحات لا تقتصر على فيروس كورونا فحسب، بل تتعداه لتشمل العديد من الأمراض خاصة الرئوية والتعفنية.
• لقاء دراسي لتقديم تقريرين أعدهما المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول الاقتصاد غير المنظم بالمغرب . ينظم مجلس المستشارين والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الاثنين، لقاء دراسيا لتقديم ومناقشة مخرجات التقريرين، اللذين أعدهما هذا الأخير في إطار إحالة ذاتية، تحت عنوان “مقاربة مندمجة للحد من حجم الاقتصاد غير المنظم بالمغرب”، و”الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للباعة المتجولين”. وأوضح بلاغ لمجلس المستشارين أن هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار الشراكة والتعاون الوثيق بين المجلسين، يتوخى تسليط الضوء على مجموعة من الإشكالات والتحديات المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية غير المنظمة. وأشار البلاغ إلى أن أشغال هذا اللقاء ستتمحور حول تقديم المخرجات التي تم التوصل إليها وتهم بصفة عامة تحديات هيكلة الأنشطة الاقتصادية غير المنظمة، لا سيما تلك المتعلقة بالتأهيل والمواكبة، والاندماج في منظومة الحماية الاجتماعية، وتمثيلية الفاعلين في الاقتصاد غير المنظم، ورفع الحواجز القانونية والتنظيمية، وتيسير الولوج إلى التمويل وإلى السوق .
• غرفة التجارة والصناعة المغرب – إسرائيل تكشف عن خطة عملها لسنة 2022 . كشفت غرفة التجارة والصناعة المغربية – الإسرائيلية (CCIMI) عن خطة عملها لسنة 2022 خلال اجتماع رسمي بالدار البيضاء. والهدف هو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسرائيل، ودعم طموح البلدين في تقوية علاقاتهما. وقامت غرفة التجارة والصناعة المغربية – الإسرائيلية، التي تم إحداثها منذ بضعة أشهر فقط، بعمل جبار لتمهيد الطريق أمام الفاعلين المغاربة والإسرائيليين، حسب بيان صادر عن الغرفة. ومن خلال فريق ديناميكي للغاية، لا تدخر الغرفة جهدا في إنجاز مهمتها. وكانت المملكة قد وقعت اتفاقية لاستئناف علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل سنة 2020. ومنذ ذلك الحين، يبذل الجانبان الجهود اللازمة لتدارك الوقت الضائع على جميع الجبهات.
• المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعرض اليوم تقريره للنهوض بالاقتصاد غير المنظم . أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بوضع استراتيجية مندمجة لتقليص الأنشطة غير المنظمة المعيشية إلى 20 في المئة والقضاء على الغش الاجتماعي والضريبي. وطالب المجلس، في التقرير، الذي أعده في إطار إحالة ذاتية، حول “مقاربة مندمجة للحد من حجم الاقتصاد غير المنظم بالمغرب”، والمتوقع أن يقدم مخرجاته، اليوم الاثنين، في لقاء دراسي ينظمه بمعية مجلس المستشارين، بوضع قواعد مرجعية حسب كل قطاع ومنطقة، بما يسمح بتوفير إطار موضوعي لتقدير ومراقبة نشاط المقاولات والإحصائيات المرتبطة به، داعيا إلى تقليص الحواجز التنظيمية والإدارية التي تعيق مسلسل إدماج الاقتصاد غير المنظم، من خلال تغيير النصوص القانونية المتقادمة أو التي تبين عدم إمكانية تطبيقها.
• بالنسبة لواشنطن، الاتفاقات الموقعة بين المغرب وإسرائيل “منعطف” في خدمة السلم الشامل بالشرق الأوسط . أكدت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي بالنيابة في مكتب شؤون الشرق الأدنى، يائيل لامبرت، أن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، يشكل “منعطفا” يعمق العلاقات التاريخية الموجودة، وهو ما من شأنه أن يحفز “سلاما أوسعا في الشرق الأوسط”. وقالت المسؤولة بوزارة الخارجية، بمناسبة احتفال يخلد الذكرى السنوية الأولى لاستئناف العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية، في إطار الاتفاق الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، “إننا نعتبر اتفاق التطبيع المغربي الإسرائيلي ليس فقط عنصرا إيجابيا لإسرائيل والمغرب وحدهما، بل هو اتفاق سيساهم في استقرار المنطقة، وعنصرا حقيقيا مهما لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية”. وأضافت أن “علاقة قوية بين إسرائيل والمغرب من شأنها المساهمة في سلام شامل في الشرق الأوسط، لاسيما بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.
• أكثر من 28 مليار درهم من الفرص المتاحة أمام المصدرين المغاربة خلال سنة 2022 . كشفت مؤسسة (أويلر هرمس) أن الطلب الأجنبي الإضافي الموجه إلى المغرب برسم 2022 ارتفع بنحو 28.3 مليار درهم. وبهذا، ستتاح للمصدرين المغاربة فرص كبيرة يتعين اغتنامها، لا سيما في مجال الخدمات (+12.65 مليار درهم)، وفي مجال الإلكترونيات (+3.97 مليار درهم)، والمواد الكيميائية (+2.85 مليار)، والنسيج (+2.39 مليار) والصناعة الغذائية (+1.26 مليار). وتتواجد الأسواق الواعدة في كل من إسبانيا وفرنسا، وكذا إيطاليا والولايات المتحدة.
• احتفال بهيج بواشنطن بالذكرى الأولى لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل . نظمت سفارتا المغرب وإسرائيل في الولايات المتحدة، بواشنطن، حفلا بهيجا احتفاء بالذكرى الأولى للاتفاق ثلاثي الأطراف بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الذي أطلق دينامية تعاون في خدمة التنمية والسلام، سيما مع استئناف العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية. وجرى الحفل، الذي ترأسته سفيرة المملكة في واشنطن، للا جمالة العلوي، وسفير إسرائيل بواشنطن، مايكل هرتسوغ، بحضور عدد من الضيوف البارزين، ومن بينهم مساعدة وزير الخارجية الأمريكي بالإنابة عن مكتب شؤون الشرق الأوسط، يائيل لامبرت، وأعضاء من الكونغرس الأمريكي، ودبلوماسيون وممثلو الأوساط السياسية والاقتصادية والثقافية في العاصمة الأمريكية. وفي كلمة لها بالمناسبة، قالت سفيرة جلالة الملك إنه “برعاية جلالة الملك محمد السادس، تم اتخاذ قرار جريء، قبل عام من الآن، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وفتح فصل جديد في علاقاتنا الثنائية”.
• الخدمة العسكرية.. انطلاق الإحصاء . تشرع السلطات المحلية، ابتداء من اليوم الإثنين، في إحصاء الأشخاص الذين يتوفرون على الشروط القانونية لأداء الخدمة العسكرية بالمغرب. وسبق لعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن أكد أن عملية إحصاء الشباب، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 25 سنة، ويتوفرون على الشروط المطلوبة، لأداء الخدمة العسكرية ستنطلق ابتداء من يوم 13 دجنبر، وتستمر إلى غاية يوم 10 فبراير المقبل. ودعا وزير الداخلية الشباب الذين سيتوصلون من السلطات الإدارية المحلية بإشعار الإحصاء الخاص بهم، سواء بكيفية شخصية أو عن طريق أحد أفراد أسرهم، إلى ملء استمارة الإحصاء، عبر الموقع الإلكتروني www.tajnid.ma، ابتداء من تاريخ انطلاق عملية الإحصاء، أي اليوم الاثنين. كما أخبر وزير الداخلية كافة الشباب المستوفين لشرط السن المذكور أنه يمكنهم، ابتداء من تاريخ انطلاق عملية الإحصاء، التأكد من نفس الموقع الإلكتروني من إدراج أو عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم الأشخاص المدعوين لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية.
• سفيرة كازاخستان.. المغرب شريك محوري . أكدت سفيرة كازاخستان بالمغرب سوليكول سيلوكيزي، أن بلادها تعتبر المملكة أحد شركائها الرئيسيين في العالم العربي. وأبرزت الدبلوماسية الكازاخستانية، في كلمة خلال مائدة مستديرة حول “الاستثمار والتجارة، الفرص المتاحة بكازاخستان”، أنه رغم المسافة الجغرافية بين البلدين، والافتقار إلى إطار قانوني أساسي وآليات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى القيود المفروضة بسبب جائحة كوفيد-19 ، فإنه في ما يتعلق بالتعاون على المستويين التجاري والاقتصادي، سجل التبادل التجاري بين البلدين تقدما ملحوظا في السنوات الأخيرة .وأوضحت أن حجم التبادل التجاري بين كازاخستان والمغرب، ارتفع خلال عشرة أشهر من سنة 2021، بنسبة 59 في المئة ليصل إلى 95,1 مليون دولار ، مبرزة أنه “من المتوقع أن يتجاوز هذا الرقم بحلول نهاية السنة 100 مليون دولار”.
• المداخيل الجمركية تفوق 63.29 مليار درهم متم نونبر 2021 . أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت 63.29 مليار درهم خلال الأشهر الحادية عشر الأولى من سنة 2021، بزيادة قدرها 24.1 في المئة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. وأكدت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية الأخيرة الخاصة بإحصائيات المالية العمومية لشهر نونبر 2021، أن هذه المداخيل، التي تأتي من الرسوم الجمركية، والضريبة على القيمة المضافة على الواردات، والضريبة الداخلية على استهلاك منتجات الطاقة، تأخذ في الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات، والضرائب المستردة بقيمة 99 مليون درهم.
• المغرب ضمن قائمة أفضل 50 دولة في العالم في مجال الأمن السيبراني . بدأت استراتيجية الأمن السيبراني في المغرب تؤتي ثمارها. والمغرب بصدد تحقيق أداء جيد في هذا المجال. والمعطيات الصادرة عن المنظمات الدولية تؤكد ذلك. ففي الوقت، الذي كان فيه المغرب يحتل المركز 93 سنة 2018 حسب ترتيب الاتحاد الدولي للاتصالات، التابع للأمم المتحدة، فإن المملكة حاليا ضمن أفضل 50 دولة على مستوى العالم. ويعود الفضل في ذلك إلى الاستراتيجية المغربية، التي تضع التهديدات السيبرانية في صميم اهتماماتها.
• المحاكم تشترط “جواز التلقيح” . أصدرت وزارة العدل، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئيس النيابة العامة، قرارا مفاده بأن الولوج إلى المحاكم أصبح يتوقف على الإدلاء بالجواز الصحي، تاركة للقضاة والموظفين وأعضاء هيئات الدفاع والمتقاضين وباقي مرتادي المحاكم، فترة تحسيسية لغاية 20 دجنبر الجاري. وشرعت وزارة الداخلية، مطلع الأسبوع، في تشديد الولوج إلى مصالحها تحت طائلة عقوبات إدارية على موظفيها الذين لا يمتلكون جواز التلقيح، أو يتساهلون في مراقبة تحوز المرتفقين عليه. وبالرغم من أن السلطات الحكومية، فرضت جواز التلقيح في نونبر الفائت کوثيقة رسمية لولوج الإدارات والمرافق العمومية، إلا أن مصالحها، سرعان ما تم تسجيل نوع من التراخي في مراقبة إجباریته.
• صندوق النقد الدولي يرحب بعزم المغرب تنفيذ الإصلاحات المقترحة في إطار النموذج التنموي الجديد . رحب خبراء صندوق النقد الدولي بعزم المغرب تنفيذ الإصلاحات الهيكلية المقترحة في إطار النموذج التنموي الجديد، وذلك بعد استكمالهم مشاورات المادة الرابعة مع المملكة برسم سنة 2021. وأكد بيان صادر عن روبرتو کارداريلي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي المكلف بالمغرب، أن من شأن هذه الإصلاحات أن تحقق للمغرب مسارا لنمو أقوى وأكثر شمولا للجميع وأكثر استدامة. وحسب المصدر، فمن شأن الإصلاحات المقترحة في الإطار التنموي الجديد أن تحسن المنافسة، وتعزز القدرة التنافسية للمغرب، وترفع مستوى الثقة في القطاع العام والنظام القضائي. وشدد المصدر ذاته على أهمية تصميم الإصلاحات وتحديد تسلسلها بدقة، استنادا إلى خطة تمويل ملائمة وإطار اقتصادي كلي متماسك ومستقر.















تعليقات
0