المهدي أبوصير طاقة صوتية واعدة في عالم الفن الطربي (فيديو)
محمد المنتصر
الخميس 16 ديسمبر 2021 - 10:41 l عدد الزيارات : 22956
عبد الرحيم الراوي
اسم آخر يبحث لنفسه عن مكانة في سماء الفن الطربي، ويعمل جاهدا لتحقيق حلم طالما راوده في أن يصبح مغنيا معروفا عند القاصي والداني، وأن يصدح صوته الشجي فوق خشبة المسرح، لكي يعلن حضوره القوي بين أصحاب الطرب والشجون.
إنه الشاب المهدي أبوصير، ابن مدينة آسفي الذي عشق الطرب منذ نعومة أظافره، فأخذ يغني الخالدات مقلدا عمالقة الغناء العربي، وهو ينتقل بعصاميته من مقام إلى آخر حتى ارتوت حنجرته وبلغت مرحلة النضج، فما ينتهي الفنان أبوصير من أدائه الراقي حتى يمتع من يستمع إليه من أهل الطرب الأصيل.
وفي زمن تطفو على سطحه كل أشكال القبح، وتتراجع فيه قيم التربية الجمالية، يحاول الفنان الواعد المهدي أبوصير بإمكانياته المحدودة، وبمجهوده الشخصي، الارتقاء بمستوى الذوق في مجال الطرب والحفاظ على أسلوبه في أداء الأغنية الطربية، وهو يعي جيدا ثمن اختياره لهذا اللون الغنائي، ومع ذلك، يصر الفنان الشاب على ركوب المغامرة لملامسة الحلم في تحقيق الذات، والدخول في معركة تهذيب الذوق العام، وكذلك الحفاظ على استمرارية الفن الطربي بالمغرب.
وقد أدلى الفنان أبوصير في تصريح إعلامي كشف من خلاله، تلقيه عروضا فنية من قبل ملحنين وكتاب كلمات شباب، لكنه مازال يتريث في البحث عن حلة فنية تناسب صوته الشجي، وفاء للنمط الذي استلهمه في وقت مبكر من خلال والده.
تعليقات
0