الفريق الإشتراكي بمجلس المستشارين يثير مشكل تدهور وضعية الطرق في العديد من المحاور
أنوار التازي
الثلاثاء 21 ديسمبر 2021 - 17:36 l عدد الزيارات : 50697
التازي أنوار
ساءل الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين وزير النقل و اللوجستيك، عن التدابير المتخذة للحد من آفة حوادث السير، و عن تدهور وضعية بعض الطرق في العديد من المحاور.
و أكد المستشار إسماعيل العلوي بإسم الفريق الإشتراكي، اليوم الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن وضعية الطرق ببعض المناطق تبقى واحدة من أبرز العقبات أمام كل تنمية اجتماعية واقتصادية ،بما تعنيه من فك العزلة وتعزيز البنيات التحيّـة وفتح قنوات الربط مع وجهات متعددة بما يحقق شروط الاستجابة للحاجيات الضرورية، ويساير الدينامية الديمغرافية والسكانية والتحولات الاجتماعية وحاجيات المواطنين خصوصا بالعالم القروي.
و أوضح الفريق الإشتراكي في تعقيبه على وزير النقل، أن الشرط الأساسي الكفيل بتسهيل الولوج إلى الخدمات الاجتماعية وإعطاء التنمية مفهومها الحقيقي، مرتبط حتما بمدى وجود شبكة طرقية لاسيما المسالك الطرقية بالعالم القروي، التي تعد تحديا حقيقيا أمام الوضعية الصعبة التي تعيشها عدة مناطق وقرى ظلت لحد الآن خارج عجلة التنمية.
وسجل الفريق الإتحادي، أنه في هذه السنة التي تشرف على نهايتها، انقطعت الطريق الوطنية رقم 13 ثلاث مرات، دون احتساب الانقطاعات الناتجة عن تساقط الثلوج، ففي مارس بسبب انحراف ناقلة عسكرية في يوم بارد عرف تساقط الثلوج انقطعت الطريق لأزيد من 12 ساعة، و قبل أسبوعين بسبب حادث سقوط شاحنة كبيرة توقفت الحركة لساعات، و في الصيف الماضي بسبب انجراف التربة نتيجة تساقطات مطرية بالقرب من مركز النزالة.
و إنتقد الفريق الإشتراكي تعاطي الحكومة و الوزارة مع مشاكل الطرق، مسجلا أنه ” لا يعقل في سنة 2021 و في ظل مغرب المشاريع الذكية و العملاقة، أن نعيش مثل هذه الأحداث، و لا يعقل أن تعيش جهة درعة تافيلالت عزلة طرقية في ظل الجهوية المتقدمة، و شعار العدالة المجالية”.
و أضاف، ” لا يعقل أن تبقى الجهة الثانية من حيث المساحة هي الأخيرة في كل مؤشرات التنمية بصفر كيلومتر مربع من الطريق السيار، و صفر كيلومتر من السكة الحديدية، و بطريقين رئيسيتين تنقطعان بسبب الثلوج على مستوى تيزي نتلغمت و تيزي نتشكا.”
وذكر الفريق في تعقيبه، أن المغاربة سمعوا أكثر من مرة عن الطريق السريع بين مكناس و الرشيدية، وسمعوا أكثر من مرة عن الطريق بين بني ملال و تنغير و عن الطريق بين دمنات و ورزازات، و سمعوا عن نفق تيشكا، لكن دون إرادة سياسية حقيقة لن يتحقق أي شيء. متسائلا عن الإجراءات التي تنوي الوزارة القيام بها لفك العزلة عن جهة درعة تافيلالت.
تعليقات
0