أول رد فعل رسمي إسباني على قرار المغرب إعادة رعاياه العالقين في أوروبا انطلاقا من البرتغال
إدارة النشر
الثلاثاء 21 ديسمبر 2021 - 22:48 l عدد الزيارات : 12632
أثار اختيار المغرب إعادة رعاياه العالقين في أوروبا، بسبب إغلاق الحدود، انطلاقا من البرتغال بدل اسبانيا خلافا جديدا بين الرباط ومدريد الثلاثاء على خلفية انتقاد المغرب إجراءات المراقبة “غير الصارمة” للحالة الصحية للمسافرين.
وعزت وزارة الصحة المغربية هذا القرار إلى “غياب احترام البروتوكولات الصحية المرتبطة بكوفيد-19 من قبل السلطات الإسبانية، وغياب ضمانات ملموسة على احترامها … بطريقة حازمة وسليمة طبقا للتوصيات والإجراءات الصحية المتعارف عليها دوليا”.
رد وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل الباريس في مؤتمر صحافي بمدريد الثلاثاء بشدة على هذه الانتقادات، معتبرا بيان وزارة الصحة المغربية “غير مقبول من وجهة نظر اسبانيا ولا يطابق الواقع”.
وأضاف أن “اسبانيا تحترم كل المعايير الدولية المتعلقة بمكافحة وباء كوفيد، والحكومة تعمل على ذلك دون هوادة”.
وأفاد الموقع الاخباري الاسباني “إل كوفيدانسيال” المطلع أن الخارجية الاسبانية استدعت القائم بأعمال سفارة المغرب بمدريد فريد أولحاج “للاحتجاج”. في حين لم تشأ الوزارة الإدلاء بأي تعليق لوكالة فرانس برس حول الموضوع.
وكان ألباريس أوضح الثلاثاء أنه لم يخبر بما جاء في بيان وزارة الصحة المغربية قبل أن يتم نشره، معتبرا أن ما أورده “لا يستند على أية معطيات موضوعية، وهذا ما سأقوله للمغاربة”.
لكنه أكد أيضا أن اسبانيا “تعمل بكل إرادتها الحسنة” على إقامة “أفضل العلاقات مع المغرب”.
مساء الثلاثاء نبهت وزارة الصحة في بيان إلى أن “احتمال حدوث انتكاسة وبائية يبقى جد وارد”، معلنة تسجيل 28 حالة إصابة مؤكدة بالمتحورة و46 حالة محتملة حتى الان.
كما سجلت الوزارة ارتفاعا يناهز 50 بالمئة في عدد الإصابات بالوباء خلال الأسبوعين الأخيرين، رغم استقرار عدد الوفيات (14814 في المجموع)، بينما فاق عدد الإصابات منذ بدء الوباء 953 ألفا.
ويراهن المغرب على إغلاق الحدود وحملة التطعيم ضد الوباء للحفاظ على تراجع الإصابات اليومية والوفيات خلال الفترة الأخيرة، بعدما كانت شهدت ارتفاعا في الصيف.
تعليقات
0