كشف الناطق الرسمي بإسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بوبكر سبيك مساء الجمعة 24 دجنبر، أن عبد اللطيف الحموشي، عند توليه مهام منصب المدير العام للأمن الوطني، جاء بفلسفة عمل جديدة تخص مختلف الجوانب وعلى رأسها “التواصل مع الرأي العام”.
وأوضح سبيك خلال حديثه ببرنامج “بدون لغة خشب”، أن الحموشي غيَّر من فلسفة تواصل الشرطة مع الرأي العام التي كانت تعتبر استثناء، إلى قاعدة عامة تكسر جليد الإنغلاق على الذات بين الشرطة والمواطن، وتجسد مضامين الخطاب الملكي الذي يؤسس لمفهوم جديد ومتجدد للسلطة المبني على قرب السلطة والشرطة من المواطن والإصغاء إليه.
كما شدد المسؤول الأمني على أن الشرطة المجتمعية والإنتاج المشترك للأمن، وأيضا بلورت ركائز ودعائم الخطاب الملكي للتكون قابلة للتنزيل والطبيق، لا يمكن أن يتحقق بوجود جهاز أمني منغلق على نفسه، وهو ما استدعا الإنفتاح على مجموعة من التخصصات التي جاء بها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي لمواكبة انتظارات المواطنين.
ونبه الناطق الرسمي بإسم المديريتين إلى التحديات المحيطة بالمملكة التي تعيش في محيط مسوم بالإضطرابات، مما يستوجب تقوية رابط التواصل بين المواطن والشرطة التي لايمكن لها الإشتغال بفلسفة متقادمة لربح الرهانات الآنية، مجددا التأكيد على أن الطريقة التي غير بها المدير العام للأمن الوطني فلسفة العمل وتواصله المستمر مع الجميع واعتبار الإعلام شريكا وقناة لتواصل الأمن مع الرأي العام، لا يمكن أن تأتي إلا من شخص مقتنع ومتمكن من ثقافة التواصل وهذا ما يجعله رجل تواصل بإمتياز.
تعليقات
0