أوضح الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بوبكر سبيك مساء الجمعة 24 دجنبر، أن المغرب هو الذي كان مقصودا بالهجمات التي شنتها بعض الجهات المعادية على المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي.
واعتبر بوبكر سبيك خلال استضافته في برنامج “بدون لغة خشب” أن الجهات التي تستهدف المغرب ولمعرفتها أن الملكية هي من ثوابت الأمة، دائما ما تحاول استهداف مراكز الثقل الهرمي، معتقدين أن مراكز الثقل هي المؤسسات العسكرية والقضائية وأيضا الأمنية في صورة مديرها العام عبد اللطيف الحموشي.
كما أشار المسؤول الأمني إلى أن قضية “بيغاسوس” كانت محاولة لشيطنة الجهاز الأمني في شخص مديره العام عبد اللطيف الحموشي، ضاربين بالمنطق عرض الحائط عندما زعموا أن الأمن يتجسس على أعلى سلطة في البلاد وهو ما يخالف الواقع والخيال، مستنكرا قيام البعض بالترويج للأخبار الزائفة وتمويلها من جيوب دافعي الضرائب، ليقدم مثالا بالصحيفة الأجنبية التي نشرت مقالا عن هذا الموضوع دون تقديم براهين أو قرائن عندما طالبها سفير المغرب بذلك مكتفية بهواجس الفرضيات.
وأكد سبيك على أن هنالك جهات تؤمن بأن الأكثرية تغلب الحقيقة، عبر الترويج للأخبار الزائفة وترسيخها في ذهن الرأي العام، مشيرا إلى أن هنالك آليات قانونية لديها حجية دامغة أمام المحاكم، كالأخذ بالمادة 108 للاتقاط المكالمات وهو أمر مقبول أمام المحاكم وهو ما يغني عن إستخدام أية برامج، مشددا على أن ما يجري هو ضرب من التحامل يقصد المملكة المغربية التي لن تنتظر أخذ الدروس من أحد.
تعليقات
0