• تفعيل القانون المتعلق بحق المواطن في الولوج إلى المعلومة. يوم تاريخي بالنسبة للمدافعين عن الحق في الولوج إلى المعلومة. وسيصبح هذا القانون ساريا بالكامل اعتبارا من اليوم. وقد خضعت بعض مقتضيات هذا القانون، لاسيما المواد من 10 إلى 13، لفترة انتقالية لمدة سنتين، وذلك منذ نشره بالجريدة الرسمية في 12 مارس 2018. وتنظم هذه المواد من 10 إلى 13 “إجراءات النشر الاستباقية” التي “يجب أن تلتزم بها المؤسسات والهيئات المعنية: البرلمان والسلطات المحلية (جهات وأقاليم وجماعات…)، والمحاكم، والإدارات، والمؤسسات العمومية أو الخاصة، المنخرطين في مهمة عمومية. ويتعين على هذه الهيئات “نشر أكبر قدر ممكن من المعلومات”، التي في حوزتها على “البوابات الوطنية للبيانات العمومية “.
• تغييرات في الخريطة التنظيمية للجامعات . أصدرت وزارتا التعليم العالي والمالية قرارا مشتركا يتعلق بالخريطة التنظيمية للجامعات. وتستعرض الوثيقة، المكونة من 14 صفحة، تفاصيل المناصب الإدارية للجامعة والمؤسسات المرتبطة بها، إضافة إلى المهام المرتبطة بكل وظيفة. كما تم تحديد المسؤوليات بكل وضوح. وتمت إضافة قطبين على مستوى الرئاسة، يتعلقان بالرقمنة ودراسات الدكتوراه، اللتين سيتم تعيين مديريهما من قبل الوزارة، بناء على اقتراح من رؤساء الجامعات.
• لقاء تشاوري بين العدالة والتنمية والاستقلال. عقد حزبا العدالة والتنمية والاستقلال لقاء بمبادرة من الأمينين العامين، سعد الدين العثماني ونزار البركة. وشكل اللقاء، حسب بلاغ صحفي مشترك، “مناسبة لتقاسم وجهات النظر حول تطورات الوضع السياسي بالمغرب، والتحديات المعقدة المطروحة اليوم أمام الفاعل الحزبي للنهوض بأدواره التأطيرية والتوجيهية والاقتراحية في أفق طفرة نوعية تستجيب لتطلعات وحاجيات المواطنات والمواطنين، ومن شأنها استعادة ثقة المواطن للمشاركة في الحياة العامة، والمساهمة في تفعيل المواطنة النشيطة، والانخراط الايجابي في البناء المشترك”.
• تقرير يؤكد استقرار أداء سوق العقارات بالدار البيضاء خلال سنة 2019 . أصدرت شركة “جي إل إل” المتخصصة في الاستثمارات العقارية الرائدة عالميا، تقريرا جديدا تحت عنوان ” حصاد عام 2019″ سلطت فيه الضوء على أداء سوق العقارات في الدار البيضاء. وأشارت نتائج التقرير إلى استقرار أداء السوق خلال العام الماضي، وذلك في ظل إنجاز عدد من المشروعات الكبرى والاعلان عن مشروعات جديدة في المدينة. ويؤكد التقرير أنه بالرغم من التحديات التي واجهت معظم القطاعات خلال النصف الثاني من سنة 2019، إلا أنه من المتوقع أن يؤدي تطوير صناديق الاستثمار العقاري واعتماد نظم جديدة للاستثمار العقاري إلى تعزيز أداء القطاع وخلق مجموعة كبيرة من الفرص في المغرب واجتذاب المستثمرين الأجانب خلال السنوات القادمة.
• منتجات مجالية: استهداف 50 مجموعة منتجة من قبل وكالة التنمية الفلاحية . تشكل المنتجات المجالية ثروة ثمينة يتعين استكشافها بشكل يتلاءم مع قيمتها الحقيقية. ولتحقيق ذلك، يتعين تحسين قدرتها التنافسية. وفي هذا الصدد، تعمل وكالة التنمية الفلاحية على دعم هذه المجموعات الإنتاجية على صعيد جميع جهات المملكة. وبهذا، تستهدف الوكالة 50 مجموعة تعمل في قطاع المنتجات المحلية على مدى السنوات الخمس المقبلة.
• مساهمة الجالية المغربية في الاقتصاد الوطني . فمن خلال 3.1 مليون شخص من أصل مغربي يقيمون بالخارج سنة 2019، يحتل المغرب المرتبة 22 في قائمة البلدان التي تتوفر على أكبر عدد من المهاجرين في العالم، والثانية على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلف مصر، وذلك وفقا لدراسة تحليلية لمركز Policy Center for the New South ، الذي اعتمد على إحصائيات لمنظمة الأمم المتحدة. وقد تمثل الجالية المغربية، التي تضم المهاجرين وأطفالهم، 20 بالمئة من عدد سكان البلاد. وتساهم هذه الجالية من خلال تحويلاتها من العملة الصعبة بأزيد من 10 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي المغربي.
• بومباردييه توقع اتفاقية شغل جماعية مع عمالها. تم توقيع اتفاقية شغل جماعية بين (بومباردييه) الرائدة في مجال صناعة قطاع غيار الطيران، والمكتب النقابي للشركة التابع للاتحاد المغربي للشغل، وذلك بعد مراجعة الاتفاقية التي جمعت الجانبين منذ سنة 2016 .وتشمل الاتفاقية الجديدة، التي وقعها ممثلو الشركة والمكتب النقابي، التزامات متبادلة، توازن بين تحقيق مكتسبات جديدة للأجراء (تحسين الأوضاع المادية والمهنية)، والعمل على تعزيز عملية الرفع من الإنتاجية والمردودية .وأبرز وزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، في كلمة بالمناسبة، أن الاتفاقية جاءت تتويجا لمسلسل من المفاوضات الجماعية المباشرة الإرادية “التي تمت في جو سادته روح المسؤولية المشتركة والتعاون المتبادل والثقة الكاملة”، لافتا إلى أن الاتفاقية سيكون لها أثر إيجابي على واقع ومستقبل الشركة من خلال تطوير العلاقات المهنية، واستقرار المناخ الاجتماعي في أفق تعزيز التنافسية، والرفع من مستوى الإنتاج وجودته.
• برنامج امتياز-نمو: اختيار 82 مشروعا استثماريا بقيمة 1،5 مليار درهم . أفادت “وكالة مغرب المقاولات الصغرى والمتوسطة”، بأنها اختارت، في إطار اللجنة المشتركة بين القطاعين العام والخاص المكلفة باختيار المقاولات المستفيدة من برنامج (امتياز-نمو)، ما مجموعه 82 مشروعا استثماريا بقيمة إجمالية تصل إلى 1،5 مليار درهم و9546 منصب شغل مباشر مرتقبة برسم سنة 2020. وأوضحت الوكالة، في بلاغ لها، أن هذه المشاريع الأولى المختارة برسم 2020 تغطي تقريبا جل جهات المملكة (11 جهة)، كما أن أكثر من 80 في المئة منها تم إنجازه من طرف مقاولات ذات رأسمال مغربي، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة تمثل ارتفاعا ملموسا بالمقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019 لكل من الاستثمار الاجمالي (+28 في المئة) وخلق مناصب شغل مباشرة (+43 في المئة). ويأتي في مقدمة القطاعات المستفيدة، قطاع الصناعة الغذائية الذي يساهم في خلق 3742 منصب شغل مباشر، متبوعا بقطاع النسيج والالبسة ب3116 منصب شغل مباشر، ثم قطاع الصناعة التعدينية والمعدنية ب1066 منصب شغل مباشر.
• استثمار أكثر من 32 مليون درهم في مشاريع مائية بحوض اللوكوس. صادق المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي اللوكوس على حساب الوكالة برسم السنة المالية 2018 وبرنامج عملها ومشروع ميزانيتها برسم سنة 2020 بكلفة إجمالية تناهز 84,6 مليون. وبحسب وثيقة مشروع الميزانية، التي صادق عليها أعضاء المجلس الإداري بحضور الكاتب العام لقطاع الماء، بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، خالد الشرقاوي، وعامل إقليم تطوان يونس التازي، فإن ميزانية الاستثمار تصل إلى 32,58 مليون درهم، و4,42 مليون درهم كاعتمادات مدعمة. وستوجه ميزانية الاستثمار بالأساس إلى تمويل مشاريع الوقاية والحد من الفيضانات (4,93 مليون درهم)، وترميم وصيانة السدود (14,24 مليون درهم)، وصيانة وإصلاح ممتلكات الملك العام المائي (14,24 مليون درهم)، وتقييم الموارد المائية (7,36 مليون درهم)، وتحديث الإدارة (3,28 مليون درهم)، والحماية والحفاظ على الموارد المائية (3,60 مليون درهم).
• مباحثات مغربية سويسرية في مجال التكوين المهني. أجرى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، في بيرن على هامش زيارته لسويسرا ، مباحثات مع كاتبة الدولة في وزارة الخارجية السويسرية، كريستينا مارتي لانغ. وتناولت المباحثات بالخصوص العلاقات الثنائية، حيث نوه المسؤولان بالدينامية التي تشهدها حاليا العلاقات بين البلدين والعزم الراسخ للحكومتين على الرقي بها إلى مستوى شراكة مربحة للجميع. وقدم الوزير بهذه المناسبة لمحة عامة عن المشاريع المهيكلة التي أطلقها المغرب في مجال التعليم، وخاصة في مجال التكوين المهني. كما تم بحث جوانب التعاون الثنائي.
• “فوربس” توصي بزيارة ثلاث مدن مغربية مهما كلف ذلك من ثمن . اعتبرت مجلة “فوربس” الشهيرة أن هناك ثلاث مدن مغربية يجب زيارتها مهما كلف ذلك من ثمن، وذلك لتميزها بالأصالة والجمال. وحددت المجلة هذه المدن في طنجة التي تتميز بموقع جغرافي فريد وتتوفر على بنية سياحية قوية، وعلى شواطئ جميلة، وهي المدينة التي جلبت إليها فنانين ومثقفين وكتابا عالميين كبارا. أما المدينة الثانية فهي شفشاون التي قالت عنها المجلة إنها مدينة زرقاء تقع وسط الجبال في شمال غرب المغرب، وهي مدينة ذات جاذبية سياحية. أما المدينة الثالثة فهي فاس التي اعتبرتها المجلة “منارة المغرب” ومدينتها العتيقة مدرجة ضمن التراث العالمي من طرف اليونسكو، وتحتضن أقدم جامعة في العالم، كما تعتبر العاصمة الثقافية والروحية للمغرب.
• المغرب وهنغاريا يتطلعان إلى إرساء شراكة نموذجية في مجال التكوين الأكاديمي لتدبير الموارد المائية. بحث وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، ووزير الداخلية الهنغاري المكلف بقطاع الماء شاندور بينتير، ببودابست، سبل إرساء شراكة نموذجية بين البلدين في مجال التكوين الأكاديمي المتعلق بتدبير الموارد المائية. وأكد الوزيران، خلال مباحثاتهما في إطار زيارة عمل يقوم بها اعمارة لهنغاريا، أن البلدين يتوفران على إمكانات كبيرة للتعاون والتبادل المتعلق بتكوين خبراء ومتخصصين في تدبير الموارد المائية والمجالات والتحديات ذات الصلة. وقال بينتير إن بلاده مستعده لتوفير تكوينات مستمرة للطلبة والباحثين المغاربة حول تدبير الموارد المائية والتعاطي مع الظواهر الطبيعية ذات الصلة، مثل الفيضانات والجفاف ومعالجة المياه.
• الاقتصاد المغربي .. توقعات بانخفاض نسبة النمو. حذر المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي، من احتمال أن يعرف المغرب أسوأ معدل نمو له منذ عقدين من الزمن، بالنظر إلى ما يمكن للجفاف أن يسببه من خسائر، فضلا عن تفشي فيروس “كورونا” المستجد، وانعكاس ذلك على السياحة، باعتبارها قطاعا حيويا في البلاد. وقال لحليمي، في مقابلة مع “بلومبيرغ”، إن ” السماء لم تكن رحيمة بالمغرب هذه السنة”، في إشارة إلى قلة هطول الأمطار، وأن المندوبية السامية للتخطيط تعتزم خفض توقعاتها للنمو خلال هذه السنة “2020” بنسبة الثلث، إلى 2.2 في المئة أو 2.3 في المئة. وكانت المندوبية قد توقعت نمو الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 3.5 في المائة.
• مكاسب المستهلك المغربي. فضلا عن خفض درهم واحد على لتر (الغازوال) في الفاتح من يناير المنصرم، استبشر المستهلكون المغاربة ببلوغ أسعار النفط أدنى مستوى لها منذ ثلاث سنوات. وباعتباره مستوردا للنفط، سيتمكن المغرب من تخفيض فاتورة الطاقة، وتقليص عجزه التجاري، كما سيوفر احتياطيات النقد الأجنبي وميزانيته المخصصة لاستيراد غاز البوتان. ومنه، ينبغي أن تنعكس هذه الانخفاضات على تكاليف النقل، الذي يؤثر بدوره إيجابا على أسعار منتجات أخرى.
• كورونا.. المغرب في المرحلة الأولى من انتشار الفيروس. ذكرت وزارة الصحة في بلاغ لها أن الوضع الصحي للمغرب في مواجهة فيروس “كوفيد- 19” يوجد في المرحلة الأولى من انتشار هذا الفيروس، من أصل ثلاث مراحل، إذ يتعلق الأمر إلى حد الآن بحالات قادمة من الخارج. وأكدت الوزارة أن مصالحها تتخذ الإجراءات اللازمة لمواكبة حالات الإصابة، وفقا لمعايير السلامة الصحية الوطنية والدولية. من جهة أخرى، تقول الوزارة إنها ستقوم بتقسيم المخالطين ال300 إلى ثلاثة أقسام، حسب درجة مخالطتهم للمصابين بالفيروس، حتى تتمكن من مراقبة وتتبع حالتهم.
• بطاقة تعريف ذكية. كشف العميد الإقليمي للشرطة، رئيس مشروع البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، محسن يجو، أن الجيل الجديد من بطاقة التعريف (البيومترية) تتميز بخصائص مادية ورقمية، حيث “ستضمن هوية أكثر أمنا، وولوجا مبسطا ومؤمنا إلى الخدمات الرقمية من طرف المواطنين”. وفي نفس السياق، أوضحت المسؤولة عن تنسيق وتتبع المشاريع المعلوماتية بالمديرية العامة للأمن الوطني، سلوى جميلة، أن البطاقة الجديدة تتضمن أحدث التقنيات الأمنية التي يسهل التحقق منها ويصعب تزويرها، مبرزة أن البطاقة تتوفر على مستويات متعددة للأمان، بصرية، ورقمية، ومادية، حيث ستشكل “جسرا سريعا وآمنا ” نحو الخدمات عبر الأنترنت”.
![]()

















تعليقات
0