محمد أزرور
في الوقت الذي تسعى معظم الدول لحماية مواطنيها من أوبئة الأمراض و على رأسها كورونا المستجد ن إذ يعتبر بلدنا نموذجا حيا في هذا الإطار انطلاقا من المبادرة الملكية السامية بترحيل المغاربة المقيمين بووهان الصينية منطلق الوباء ، و تمكينهم من العيش مع أسرهم في وطنهم بسلام ،كذا الحرص الشديد من الجهاز التنفيذي على القيام بمقاومة كبيرة لانتشار الوباء ،و مرورا بالجهازين التشريعيين بدخولهما على الخط في دعم كل هذه المجهودات بتفعيل لجنه المعنية ، في خضم هذا كله تعيش ساكنة بعض الأحياء بالحاجب حالة من التذمر و الاستياء جراء صعوبة التنفس و الهلع جراء الروائح الكريهة التي تنبعث بسبب ما تعتبره الوكالة المعنية بتدبير الماء الصالح للشرب بالحاجب انخراطا في البرنامج الوطني للتطهير السائل ، فبعد انتظار عدة شهور أو بالأحرى عدة سنوات باعتبار أن الأشغال التي انطلقت من شركتين إحداهما إسبانية انصرفت و تركت الساكنة في وجه مع وجه حفر للمياه العادمة وما خلفته من انعكاسات صحية و بيئية ، لتخلفها شركة وطنية لم تكن أحسن منها أداء ، شرعت الوكالة في حفر كل أحياء الحاجب و تركها بدون ترميم أو القيام بشبه ذلك . فمثلا في حي بام على سبيل الذكر لا الحصر لباقي أحياء المدينة، تم حفر جل أزقته و استخراج ما بجوف بعضها و تركها بكل استهتار أمام الساكنة بدون حسيب و لا رقيب. هذا يستلزم عاجلا توفير كمامات “كولونا” باعتبار أن شركة الماء الصالح الشرب تستخلص واجب التطهير السائل باهضا بمعايير احتساب أثمنة الماء الصالح الشرب رغم انتفاضات متعددة للساكنة لكن و كتلبية لمطالبهم ارتأت المعنية بتنزيل الغائط بأواب منازلهم و هذا مستفز و غير مقبول في دولة الحق و القانون.فما هو رأي المسؤولين المعنيين ؟










تعليقات
0