اجتماع طارئ بعمالة خنيفرة لتدارس درجة التعبئة لدى المصالح المعنية لمواجهة انتشار وباء كورونا
أحمد بيضي
الثلاثاء 17 مارس 2020 - 15:45 l عدد الزيارات : 29174
أحمد بيضي
في سياق الإجراءات، المتخذة على الصعيد الوطني والدولي، للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، احتضن مقر عمالة إقليم خنيفرة، اليوم الاثنين 17 مارس 2020، اجتماعا طارئا لتدارس مدى تتبع المصالح المعنية للإجراءات الوقائية، وتفعيلها للتدابير الاحترازية المتخذة للحد من انتشار الوباء، مع عرض المخطط الاقليمي لمواجهته، حيث ترأس الاجتماع عامل الإقليم، محمد فطاح، الذي شدد على ضرورة الامتثال والتقيد بشتى الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية للمؤسسات الرسمية والعمل بالقرارات الجديدة.
وبينما أشار للإجراءات المرتبطة بتوقف الدراسة بالمؤسسات التعليمية والتكوينية واغلاق الفضاءات والأماكن العمومية والنقل العمومي، ركز العامل على ما يهم أساسا مسؤولية الجميع في التصدي لتفشي الوباء العالمي، والتحسيس بعدم الاستهانة به وبخطورته على صحة وحياة الإنسان، فيما لم يفته التطرق للدور المحوري للمنتخبين في تدبير هذه المرحلة، وذلك عبر تأطير وتوعية وتحسيس المواطنين، والقيام بمسؤولياتهم فيما يتعلق بحماية الصحة العامة، وفي تنزيل سلسلة الإجراءات المتخذة للحيلولة دون تسجيل إصابات.
وارتباطا بذات السياق، ذكَّر عامل الإقليم بمدى التعبئة القائمة على مستوى أجهزة الدولة لمواجهة تفشي وباء كورونا المستجد، وفي مقدمتها مصالح الصحة، في حين ألح على ضرورة تعبئة وانخراط الجميع، مقابل التمسك بالقيم المبنية على التضامن والتآزر والمواطنة الحقة، فضلا عن واجب ضبط النفس وتفادي مظاهر الهلع والاشاعات المزيفة، بالدعوة إلى اعتماد الأخبار ذات المصادر الموثوقة، وعدم الاستهانة بالتدابير والبلاغات الصادرة عن المؤسسات الحكومية والرسمية.
الاجتماع الذي حضره كل من السلطات المحلية والمصالح الأمنية والخارجية ورؤساء الجماعات الترابية، لم يفت فيه المندوب الإقليمي للصحة إحاطة الحاضرين، من خلال عرض في الموضوع، بجميع المعطيات الأساسية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، بما فيها أعراض الإصابة وسبل الوقاية منها، مؤكدا على ضرورة التحسيس والوقاية بهدف سلامة المواطنين في هذه الظرفية الاستثنائية، وفيما أبرز أهمية تضافر جهود الأطراف المعنية بالإقليم، أضاف مندوب الصحة أن الأطقم الطبية والتمريضية على أتم الاستعداد للتعامل مع أي طارئ.
ومن جهتها، أوضحت رئيسة الشؤون الاقتصادية بالعمالة، أنه، من خلال الجولات والزيارات الميدانية التي باشرتها مختلف اللجان بالأسواق المحلية و نقاط البيع، تم تسجيل عرض وافر ومتنوع للمنتجات والمواد الاستهلاكية، يستجيب لحاجيات ومتطلبات المواطنين، مع استقرار وضعية الأسعار لغالبية المواد الأساسية، كما لم يفتها استعراض مختلف الاجراءات والتدابير الاستباقية الكفيلة بتتبع وثيرة التموين ومستوى الأسعار، وضمان الأمن الغذائي للساكنة ومحاربة كل أشكال المضاربات والاحتكار.
ومن بين توصيات الاجتماع الطارئ، ضرورة عقد اجتماعات مصغرة، (أقل من 50 شخصا)، لتفعيل القرارات المعلن عنها، القيام بعمليات التحسيس مع إعطاء الأولوية للعمل الميداني، الحرص على تموين الأسواق ونقاط البيع بالمواد الأساسية والاستهلاكية الكافية، إشاعة أجواء الثقة وضبط النفس وتفادي الهلع، تنظيم حملات وأنشطة تحسيسية بالأسواق، تكثيف المراقبة وتعبئة كافة الوسائل الممكنة، تعقيم وتطهير جميع الفضاءات والمرافق والإدارات العمومية بمختلف الجماعات الترابية، توفير الوسائل البيداغوجية للتلاميذ والطلبة قصد مواكبة التدريس عن بعد.
تعليقات
0