هذا ما أعلن عنه المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي بخصوص الوضع الحالي بالبلاد بعد تفشي فيروس كورونا
إدارة النشر
الأربعاء 18 مارس 2020 - 09:36 l عدد الزيارات : 25314
أكد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية انخراط مختلف منخرطيه ، كل حسب قدرته في أية مبادرة صادرة عن الدولة المغربية في ظل الظروف الحالية مع انتشار فيروس كورونا المستجد، ونوه المكتب السياسي في بيان توصلت أنوار بريس بنسخة منه،بإشراف جلالة الملك شخصيا على كل المبادرات الاستباقية و الوقائية و الحمائية التي اتخذتها بلادنا لدرء انزلاق الحالة الوبائية نحو أوضاع يصعب مجاراتها، و هو ما أثبت نجاعة التدابير الممركز لمثل هذه الأزمات اللتي لا تحتملتشتت و تعدد مراكز القرار. و شدد على أن التفاعل مع المبادرة الملكية وأهدافهاالنبيلة والاستراتيجية، يقتضي من الحكومة أن تبادر إلى تقديم دعم استثنائي للفئاتالهشة العاملة في القطاعات الخدماتية المتضررة من القرارات الاحترازية، و خصوصا منها فئةالمياومين، واتخاذ كل المبادرات الهادفة إلى رفع العبء عنهم في هاته الفترة العصيبة
كما ثمن بيان المكتب السياسي المبادرة الملكية بالإحداث الفوري لصندوق بعشرة مليار درهم لدعم و توفير البنيات و التجهيزات و المستلزمات الطبية، ولدعم القطاعات الاقتصادية و الخدماتية المتضررة من الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا.
وسجل بيان الكتب السياسي تفاني العاملين في جبهات مواجهة الفيروس الأمامية، وعلى رأسهم نساء ورجال الصحة العمومية، وكل الأطر التقنية والإدارية التي أبانت عن شجاعة وطنية ونكران ذات كفاحية، في هذا الظرف العصيب وفي هاته الظروف العصيبة التي يعيشها العالم بسبب انتشار وباء كورونا، كما أهاب المكتب السياسي بكافة الأجهزة الحزبية وكل المناضلات والمناضلين، التقيد بالتوجيهات الصادرة عن مختلف مؤسسات الدولة، والمساهمة في التحسيس بخطورة هذا الوباء باستعمال وسائط التواصل الاجتماعي.
و حيىبيان المكتب السياسي الإعلام الوطني الجاد، وانخراطه في تقديم الخدمات الإعلامية، بما تقتضيه المرحلة من احترام أخلاقيات المهنة، ودقة المرحلة واستيفاء الخدمة العمومية، بصدقية والتزام واحترام للمهمة الوطنية المطلوبة في الوقت الحالي، ويشيد ببيان المجلس الوطني للصحافة في هذا الصدد.
واعتبر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي إعلان بعض رموز التطرف، ومنهم أبو النعيم الذي اشتهر بتحريضه على القتل والتقتيل، المغرب “دار حرب”، هو إشارة انطلاق للتحريب والإرهاب والحرب الداخلية من طرف فلول الإرهاب والدواعش وتحريك الخلايا النائمة التي تجتهد الدولة وأجهزتها المختصة في اجتثاثها، مما يدعو إلى التعامل بالصرامة القانونية مع مثل هذه الدعوات التحريضية مدينا في الآن ذاته الفكر الداعشي وممثليه ، الذين يفتحون جبهات داخلية ضد البلاد التي تخوض مواجهة شرسة أمام فيروس تحسب له القوى العظمىألف حساب.
تعليقات
0