بالارقام…هذه إرتسامات أرباب المقاولات الصناعية والبناء لمستوى الإنتاج
أنوار التازي
الخميس 19 مارس 2020 - 14:40 l عدد الزيارات : 30902
التازي أنوار
يتوقع أرباب المقاولات بقطاع الصناعة التحويلية أن يسجل القطاع استقرارا في الإنتاج خلال الفصل الأول من سنة 2020.
وحسب التقرير الخاص ببحوث الظرفية الاقتصادية الفصلية الأخير للمندوبية السامية للتخطيط المتعلق بارتسامات المقاولات بقطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية، فإن هذا الاستقرار يعزا بالأساس، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة ” التعدين” و”صناعة منتجات معدنية باستثناء الآلات والمعدات”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المرتقب في أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”صناعة السيارات”.
ومن جهة أخرى، يتوقع أغلبية مقاولي قطاع الصناعات التحويلية استقرارا في عدد المشتغلين.
وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، يرتقب أرباب المقاولات انخفاضا في الإنتاج، وذلك بسبب التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط، في حين يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال الفصل ذاته.
وبقطاع الصناعة الطاقية، يتوقع أغلبية أرباب مقاولات القطاع ، خلال الفصل الأول لسنة 2020، استقرارا في الإنتاج نتيجة الركود المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”، مترقبين ارتفاعا في عدد المشتغلين في الفصل نفسه.
كما يتوقع المقاولون في قطاع الصناعة البيئية ارتفاعا في الإنتاج خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء” واستقرارا في عدد المشتغلين.
وذهبت ارتسامات أرباب المقاولات حول الإنتاج، خلال الفصل الرابع من سنة 2019، إلى أن إنتاج قطاع الصناعة التحويلية قد يكون عرف ارتفاعا، نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”صناعة السيارات”، والتراجع في إنتاج “الصناعات الغذائية” و”صنع تجهيزات معلوماتية ومنتجات الكترونية وبصرية”.
وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع.
وفي ما يتعلق بعدد المشتغلين، فقد يكون عرف استقرارا خلال الفصل الرابع من سنة 2019، بينما قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 79 في المائة.
وبقطاع الصناعة الاستخراجية، وخلال الفصل نفسه، يرى المقاولون أن الإنتاج قد يكون عرف انخفاضا، نتيجة التراجع في إنتاج “الصناعات الاستخراجية الأخرى”.
وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا، في حين قد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا، وقدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة الاستخراجية قد تكون سجلت نسبة 80 في المائة.
وخلال الفصل الرابع من سنة 2019، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة عرف انخفاضا، نتيجة التراجع في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”.
وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر أقل من عاد، فيما أن عدد المشتغلين قد يكون سجل استقرارا، وقدرة الإنتاج المستعملة لهذا القطاع قد تكون سجلت نسبة 92 في المائة.
وقد يكون إنتاج قطاع البيئة، حسب الارتسامات ذاتها، عرف ارتفاعا بفعل تزايد إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، بينما قد يكون مستوى دفاتر الطلب قد اعتبر أقل من عاد.
وقد يكون عدد المشتغلين عرف ارتفاعا، وقدرة الإنتاج المستعملة لهذا القطاع قد تكون سجلت نسبة 86 في المائة.
يتوقع أرباب المقاولات أن يسجل نشاط قطاع البناء ارتفاعا طفيفا خلال الفصل الأول من سنة 2020.
وحسب التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط الخاص بتوقعات المقاولات المتعلقة بقطاع البناء، فإن ارتسامات أرباب هذه المقاولات عزت هذا التطور، أساسا، إلى الارتفاع المنتظر تسجيله في “أنشطة البناء المتخصصة”.
كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع، حسب هذا التقرير الذي هم الظرفية الاقتصادية الفصلية لقطاع البناء، استقرارا في عدد المشتغلين خلال الفصل نفسه.
واستنادا إلى آراء أرباب المقاولات، ذكر التقرير ذاته، أنه قد تكون أنشطة القطاع عرفت استقرارا، خلال الفصل الرابع من سنة 2019، بفعل التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية”، وكذا الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني”.
تعليقات
0