مراكش محمد المبارك البومسهولي
تعرف عملية توزيع التراخيص بمراكش نوعا من التباطؤ والعشوائية من طرف بعض أعوان السلطة والذين بلغ الأمر ببعضهم أن يلجأوا الى قرب المساجد مما أدى إلى تجمهر الناس حولهم كما حدث بمنطقة بساتين تاركة بمراكش عصر يوم السبت 22 مارس الجاري، حيث عمد عون السلطة المكلف بتوزيع استمارات التنقل الاستثنائي إلى التوقف بسيارته قرب المسجد لتسليم الوثيقة المذكورة للسكان عوض الانتقال إلى مقر سكنهم، مما أدى إلى تجمع حشد كبير لأزيد من 100 شخص يتزاحمون لكي يقتربوا من العون الذي يجلس خلف مقود سيارته لتوقيع الاستمارة وسط تدافع النساء و الرجال بقصد الحصول على ما يمكنه من التنقل استثناء لقضاء الأغراض الضرورية.
و المثير في الامر ان العون المذكور فر بسيارته دون أن يكمل المهمة التي جاء من أجلها مخلفا الجموع الذي كان سببا في احتشادها منتظرة بلا جدوى عندما أحس انه خلق نوعا من الفوضى أو نال منه التعب.
وقد خلف الأسلوب الذي ينهجه بعض أعوان السلطة بمراكش لتوزيع الاستمارة المذكورة، استياء كبيرا.. فبدلا من تقليص التجمعات تسببت في تكاثرها مضاعفة خطر انتقال عدوى الفيروس المستجد، ضاربة عرض الحائط الغاية الكبرى من وراء إقرار حالة الطوارئ الصحية.
عملية التباطؤا الكبير في توزيع الوثيقة المذكورة في بعض الاحياء، حالت دون قضاء الأغراض الضرورية لبعض الأسر كما خلقت إربتاكا كبيرا خاصة بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إليها للاتحاق بعملهم. وهناك مناطق خاصة بالأحياء التي تضم الأجزاء المشتركة تمت العملية بشكل منظم حيث تطوعت مكاتب مجالس الاتحاد آت المشتركة بتنظيم السكان وتسهيل مهمة المقدمين بشكل نموذجي كما هو الحال في المنطقة 19 من أبواب مراكش.
أيضا يشتكي بعض أعوان السلطة من أن بعض الناس لا يريدون الامتثال الى قرار أن من يستفيد من الوثيقة هو شخص واحد في كل أسرة حيث بعض الأسر تريد الاستفادة بشكل جماعيوهذا أيضا يساهم في عرقلة عملية توزيع هذه الوثيقة.
من جهة أخرى عرفت بعض بعض المناطق إنزالا مكثفا لقوات الأمن و القوات المساعدة لإقرار احترام حالة الطوارئ في ظل تعنت بعض الأشخاص الذين واصلوا احتشادهم غير المبرر قرب بعض الأسواق الشعبية . كما حدث بسوق بولرباح بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بأدوار الكدية بمقاطعة جليز.










تعليقات
0