منظمة الصحة العالمية تكشف عن معطيات هامة تتوخى من خلالها الحذر من فيروس كرونا
أنوار بريس
الإثنين 23 مارس 2020 - 01:30 l عدد الزيارات : 33141
بوشعيب الحرفوي
اعتبر خبراء منظمة الصحة العالمية أن فرض العزل الصحي رغم نجاعته وأهميته، يبقى غير كاف لهزم ووضع حد لفيروس كرونا المستجد. وأضاف مايك رايان خبير الطوارئ بالمنظمة المذكورة “أن المنتظم الدولي في حاجة إلى وجود تدابير للصحة العامة تمنع من تفشيه مرة أخرى، والتي تحول دون عودة ظهور الفيروس فيما بعد، وكذا تكثيف الفحوصات على المرضى والحاملين للفيروس وعزلهم، والعثور على من خالطوهم لعزلهم بدورهم”، مشيرا “إلى التدابير الناجعة والمشددة التي اتخذتها كل من الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة التي كثفت من الفحوصات على المشتبه في إصابتهم بفيروس كرونا ( كوفيد-19) بالموازاة مع فرض العزل الصحي، الشيء الذي لم تنتبه إليه دول أوروبا التي أصبحت مركزا للوباء” بحسب نفس المتحدث الذي أضاف إلى ” أنه مباشرة بعد تجاوز العدوى، ينبغي ملاحقة الفيروس نفسه، من خلال توفير العلاج واللقاح ضد هذا الوباء الفتاك”، حيث أشار في هذا الصدد إلى ” أن هناك عددا من اللقاحات قيد التطوير، وأن الوقت يتطلب بعض الشهور لإيجاد لقاح فعال وأمن من فيروس كرونا.
ويأتي هذا التحذير من منظمة الصحة العالمية، إثر تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا في بلدان العالم 318 ألف، وعدد الوفيات بهذا الوباء تخطى رقم 13595، في حين سجل عدد المتعافين منه 96757 في 188 دولة.
وسجلت أوروبا التي تعتبر الأكثر تضررا من هذا الوباء أكبر عدد من المصابين، حيث تجاوز العدد عتبة 150 ألف مصاب بفيروس كوفيد-19، ثلث هذا العدد عرفته إيطاليا التي أصبحت بؤرة لهذا الداء بتسجيلها ما يزيد عن 53 ألف مصاب و ووفاة المئات يوميا بهذا الفيروس المستجد.
وكان هذا الوباء قد ظهر أول مرة في مدينة “هووان ” الصينية في آواخر شهر دجنبر من السنة الماضية، حيث حصد ما يزيد عن 3000 مصاب، وسرعان ما انتشر هذا الفيروس المستجد بشكل سريع في بقية بلدان العالم، وخاصة في أوروبا التي أصبحت تسابق الزمن للحد من تفشيه، بعد الارتفاع المهول في ضحاياه.
تعليقات
0