الأسوء لم يأت بعد، هكذا وصف رئيس الوزراء الإسباني “بيدرو سانشيز”، الوضع الذي تمر به بلاده في ظل انتشار فيروس “كورونا المستجد”، خلال تصريح صحفي السبت 21 مارس.
وصرح المتحدث الإسباني أن بلاده لم تمر بمثل هذا الموقف الصعب منذ حربها الأهلية التي دارت بين 1936 و1939، والتي لقي خلالها نحو نصف مليون شخص حتفهم، محذرا من الموجة القادمة وهي الأصعب الشيء الذي يحتم على الإسبان التعاون فيما بينهم عبر البقاء بمنازلهم بينما تعمل بلادهم على حمايتهم.
وقد دعا “سانشيز” الرؤساء الإقليميين إلى التنسيق والتعاون والتضامن معا وبذل الجهود والتضحيات، للتغلب على الفيروس وإنقاذ الأرواح، واستعادة أسلوب الحياة العادي في أقرب وقت، مجددا تأكيده على أن بقاء الإسبان في منازلهم هو مثال على الوطنية والتضامن.
كما أعلن رئيس الوزراء الإسباني على أنه سيطلب من مجلس الوزراء تمديد إعلان حالة الإنذار حتى 11 أبريل، في إطار التدابير الصارم التي من شأنها التأثير بشكل كامل على حياة الناس بشكل فعال.
وتأتي تحذيرات الحكومة الإسبانية وهي ثاني أكثر دول أوروبا تضررا من الفيروس، بعدما تجاوز عدد الوفيات بسبب كورونا 1720 خالة، والإصابات إلى 28572 حالة.
وبدورها سبق أن حذرت منظمة الصحة العالمية من أن 4 دول أوروبية تسير على خطى إيطاليا من بينها إسبانيا، من حيث عدد وفيات كورونا.
تعليقات
0