محمد المنتصر
من مآسي فيروس كورونا. أنه في ظل قانون الطوارئ و فرض قيود الحجر المنزلي ومنع التجمعات لا يمكن أن تقام مراسم جنائزية لمن فتك بهم الوباء، وإنما تمر مراسيم الدفن و الحداد في عزلة تام في مشهد جد مؤثر ومبك في نفس الوقت، ويتحمل أهالي الضحايا الصدمة وحدهم دون مشاركة الأقارب والأصدقاء والجيران، ودونما جنازة تليق بأحبائهم.
إنها الجائحة التي ضربت العالم وفرضت الحجر المنزلي علينا والعزل على من تسلل إليه الفيروس خلسة وفي غفلة منه وحرمت الموتى من مراسيم دفن تليق بهم ومن مراسيم عزاء تواسي عائلتهم المكلومة
ا










تعليقات
0