العالم يواجه أسوأ ازمة منذ 1945 وحصيلة الوفيات في أوروبا بلغت 30 ألفا
إدارة النشر
الأربعاء 1 أبريل 2020 - 15:45 l عدد الزيارات : 26974
أودى فيروس كورونا المستجد بأكثر من 30 ألف شخص في أوروبا، في وقت تبدو الولايات المتحدة مهددة باجتياح من الوباء الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة تواجهها البشرية منذ 1945.
والاربعاء، اعلنت اسبانيا البلد الثاني الاكثر تضررا بالوباء في العالم تسجيل عدد قياسي يومي جديد بلغ 864 وفاة في 24 ساعة، متجاوزة بذلك عتبة تسعة الاف وفاة.
ومنذ بدء انتشار الفيروس في الصين في دجنبر 2019، سجلت أكثر من 830 ألف حالة رسميا في العالم، أكثر من نصفها في أوروبا، و189 ألفا في الولايات المتحدة وأكثر من 110 آلاف في آسيا.
ومن أجل وقف انتشار فيروس كورونا المستجد، دعي أكثر من 3,75 مليار شخص، أي 48 في المئة من سكان العالم الى البقاء في منازلهم.
وفي كينيا، اعتذر الرئيس اوهورو كينياتا الاربعاء عن “مبالغة” قوات الامن في اللجوء الى العنف لفرض احترام الحظر الجوي الليلي.
في إيطاليا التي سجل فيها أكبر عدد من الوفيات (أكثر من 12 ألفا و400 خلال شهر ونيف)، بدأت إجراءات العزل تؤدي إلى نتائج “مشجعة” بعد ثلاثة أسابيع.
لكن سجلت 837 إصابة جديدة خلال 24 ساعة في البلاد ويبدي الاطباء الايطاليون قلقهم حيال المتعافين الذين يغادرون المستشفى حين يطمئنون الى ان لا خطر يهدد حياتهم رغم انهم قد ينقلون العدوى الى آخرين.
وارسل بعض هؤلاء الى مراكز تستقبل مسنين حيث يخشى اطباء ما يسمونه “مجزرة صامتة” رغم تشديد الاجراءات الوقائية فيها.
وفي رومانيا التي تعاني مثل دول عدة نقصا في المستلزمات الطبية، يزداد الغضب. ويقول المعالجون “لقد ارسلنا الى الموت من دون اي سلاح”.
وقضى نحو 500 مصاب بكورونا المستجد في المستشفيات الفرنسية في الساعات ال24 الاخيرة، في ارتفاع قياسي جديد منذ بدء انتشار الوباء، ما يرفع الحصيلة الاجمالية الى 3523 وفاة.
وتجاوزت ايران الاربعاء سقف ثلاثة الاف وفاة.
وتواجه الولايات المتحدة حيث تطبق إجراءات العزل على ثلاثة أرباع الأميركيين تقريبا، خطر أن تصبح البؤرة الجديدة للوباء. فقد طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مواطنيه الاستعداد، على غرار أوروبا، لأسابيع “مؤلمة جدا”.
وأعلنت جامعة هوبكينز الأميركية التي تعد مرجعا أن 4076 شخصا توفوا بكوفيد-19 حتى الأربعاء منذ بداية تفشي الوباء. وكان أعلن عن 2010 وفيات السبت. وسجلت نحو 40% من الوفيات في ولاية نيويورك.
وتوقع البيت الابيض أن يؤدي المرض الى وفاة ما بين مئة ألف و200 الف شخص في الولايات المتحدة، مع القيود الحالية، مقابل 1,5 مليون الى 2,2 مليون لو لم يتم اتخاذ أي اجراءات.
وفي هذا الإطار، رفضت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) طلب قائد حاملة طائرات أميركية إجلاء طاقمها العالق في جزيرة غوام في المحيط الهادئ.
وأعلنت روسيا الأربعاء أنها أرسلت طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية الى الولايات المتحدة.
كما أعلنت تركيا إرسال تجهيزات طبية الى إسبانيا وإيطاليا.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الكوكب “يواجه أسوأ أزمة عالمية منذ تأسيس الأمم المتحدة” قبل 75 عاما .
وأوضح أن هذه الجائحة “يجتمع فيها عنصران: الأول أن ها مرض يمث ل تهديدا للجميع في العالم، والثاني هو أن تأثيرها الاقتصادي سيؤد ي إلى ركود لعل نا لم نر مثيلا له في الماضي القريب”.
وحذر مدراء وكالتين تابعتين للأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية من خطر حصول “نقص في المواد الغذائية” في السوق العالمية بسبب الاضطرابات في التجارة الدولية وسلاسل الإمدادات الغذائية جراء تفشي الفيروس.
وفي آسيا، ازدادت الخسائر في بورصة طوكيو الاربعاء وبلغت 4,5 في المئة على خلفية مخاوف من اغلاق تام يطاول عاصمة اليابان التي لا تزال حتى الان في منأى نسبي من الوباء. وتراجعت ايضا الاسواق الاوروبية وخسرت بورصة باريس قرابة الساعة 13,45 (11,45 ت غ) 4,12 في المئة وفرانكفورت 3,49 في المئة ولندن 3,43 في المئة.
وعلى الصعيد الرياضي، اقر منظمو الالعاب الاولمبية الشتوية 2022 في بكين الاربعاء ان ارجاء العاب طوكيو 2020 يضعهم “في وضع خاص”.
كذلك، الغي مهرجان اديمبورغ، اكبر حدث مسرحي عالمي كان مقررا في شهر آب/اغسطس، بسبب الوباء.
تعليقات
0