معافاة من كورونا بمكناس لأنوار بريس: “الأطقم الطبية والتمريضية جنود مرابطون في خدمتنا…”
إدارة النشر
الأربعاء 1 أبريل 2020 - 19:46 l عدد الزيارات : 26447
أنوار بريس : أجرى الحوار يوسف بلحوجي
لم تتمالك تأثرها وهي تخص الموقع بتصريح أثناء مغادرتها المستشفى بعدما تعافت ، السيدة نعيمة الإبراهيمي من بين الحالات الأربع الذين غادروا مستشفى سيدي سعيد صبيحة يومه الثلاثاء 31 مارس 2020 قالت ” لا أخفي عليكم ما يخالجني من غبطة وسرور ليس لأني أغادر المستشفى بعد أن تعافيت من هذا الوباء، ولكن لأتوجه بالشكر الجزيل لكل العاملين بالمستشفى الذين اعتنوا بنا ووفروا لنا كل وسائل العلاج والراحة والاطمئنان، وأؤكد لكم أن جميع الأطقم الطبية والتمريضية كانوا في المستوى الرفيع من حيث المعاملة إذ لم لكن الابتسامة تفارقهم وهو يخاطبوننا. وباختصار شديد تضيف السيدة نعيمة ” لن أبالغ إن قلت لكم أننا كنا في مستشفى من فئة 5 نجوم، وطبيبات وأطباء وممرضات وممرضين وكل العاملين الذي صادفنهم هنا كانوا في المستوى الرفيع جدا جدا “ وأضافت نعيمة 67 سنة أنها بعد ثلاثة أيام من رجوعها من رحلة سياحية لمصر ارتفعت درجة حرارة جسمها إلى 38.5، وحين ربطت الاتصال بالمصالح الطبية المختصة حضروا إلى منزلي فنقلوني إلى المستشفى. وب إجراء التحاليل المخبرية جاءت نتائجها إيجابية، ما يعني تضيف السيدة نعيمة ” إدخالي إلى العزل الطبي من جهة وربط الاتصال بأفراد عائلتي لتشخيص وضعيتهم التي أحمد الله سبحانه وتعالى كانت النتائج سلبية ” ثم جاء دور العلاج لتؤكد أنها استعملت دواء ذو قاعدة ” كلوروكين ” كما خضعت اتشخيص دقيق بمختلف التجهيزات الطبية الحديثة من سكانير وتخطيط للقلب وتحاليل وما إلى ذلك … إلى أن جاء الفرج على يد هؤلاء الجنود المرابطين بالمستشفى بعد 10 أيام من العلاج لتختتم كلمتها قائلة ” والله داك شي لي دارو معانا لا يقدر بالملايين فشكرا لجلالة الملك الذي استبق الوباء واتخذ إجراءات احترازية لفائدة مواطنيه ”
هكذا وفي جو امتزجت فيه البهجة والفرح والألم والأمل وتحت وابل من التصفيقات ودعت الأطقم الطبية والتمريضية بمستشفى سيدي سعيد حالة المعافين الأربع من هذا الفيروس صبيحة يوم الثلاثاء 31 مارس 2020 بعد تلقيهم العلاج بوحدة العزل الطبي بذات المستشفى. فرح خروجهم وألم فقدان من كان يرقد بجوارهم رحمة الله عليهم وأمل شفاء المعالجين المتبقين.
تعليقات
0