مؤثر ..أطباء بأكادير يتهربون من أداء واجبهم في مواجهة كورونا وزميل لهم يوجه لهم رسالة عبر الفايسبوك
أنوار بريس
الأحد 5 أبريل 2020 - 11:00 l عدد الزيارات : 21249
عبداللطيف الكامل
فاجأ الطبيب المختص في طب المستعجلات والتسسمات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير الدكتورعبد اللطيف ياسي،جميع متتبعيه على صفحته بالفايسبوك هذه المرة ،ليس بإخبارهم عن مستجدات اشتغال الطاقم الطبي المشرف على الفحوصات والتحليلات على الحالات المشتبه فيها بإصابتها بداء فيروس كورونا كما عودنا على ذلك،بل بتوجيه اللِؤم والتأنيب لأطباء زملاء له في ذات المستشفى تهربوا عن الإنخراط الفعلي في الحرب ضد فيروس كورونا.
وهكذا عاتب الدكتورعبد اللطيف ياسي،بعض زملائه الذين يتهربون بشكل من الأشكال وبمختلف التبريرات من تحمل مسؤوليتهم خصوصا في هذه الظروف العصيبة،بعد أن ادعوا المرض للتهرب من علاج المغاربة في أزمة فيروس كورونا. في الوقت الذي انخرط أطباء وممرضين وسلطات وأمن وتعليم وإعلام وغيرهم ممن خرج لمجابهة الواقع. و كتب ياسي على صفحته الفايسبوكية:”للأسف بعض الزميلات والزملاء يتمارضون خوفا من نقل العدوى لأبنائهم،وفي هذه الحالة،تصبح مجهوداتنا متضاعفة نظرا للنقص المهول في الموارد البشرية”.
مضيفا:”أنا لن أسمي الزميلات والزملاء الذين يتملصون من مسؤولياتهم “بحكم الزمالة”،ولكن أريد أن أخبرهم أننا كلنا لدينا أسر نخاف عليها (لدي زوجة وأربعة أبناء منذ أيام عدة لم أراهم).
وأنا شخصيا قمت بتحليلات أنا وعدد كبير من الزملاء يشتغلون بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير أو مستشفى للاسلمى أو المندوبية الإقليمية لأكادير،بعد أن أصيب السيد المندوب بعدوى فيروس كورونا،لكن أخبركم أنني حتى لو خرجت النتائج إيجابية،سأخضع للعلاج في بلوك1على يد زملائي الأعزاء،وبعد الشفاء إذا قدرالله،أقسم بالله أنني سأعود إلى الميدان،لأعالج المرضى ولن أدفع أية شهادة طبية،وإذا وفاتني المنية،فأمنيتي،هودعواتكم لي”.
تعليقات
0