هكذا تواجه جهة الداخلة وادي الذهب فيروس كورونا وتمنعه من التسلل إليها
إدارة النشر
الأحد 5 أبريل 2020 - 17:29 l عدد الزيارات : 21167
الداخلة أنوار بريس : نورالدين المتقي
أعلنت المديرية الجهوية للصحة بجهة الداخلة وادي الذهب، ان نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت على شخصين كان يشتبه في إصابتهما بفيروس كورونا جاءت سلبية مثبتة عدم حملهما لفيروس كوفيد 19 ليتأكد مرة أخرى خلو الجهة من أي إصابة محتملة بالفيروس.
وضع يرى المتتبعون أنه ماكان ليكون لولا الكثير من الحكمة والتبصر، والهم المشترك الذي يجمع مسؤولي جهة الداخلة وادي الذهب بدء من السيد الوالي “لامين بنعمر” وباقي المكونات الأمنية الأخرى وكذا رئيس الجهة السيد “ينجا الخطاط” والمجالس المنتخبة بلدية وإقليمية، لازالت ولله الحمد الجهة تحتفظ بخلو أجساد ساكنتها من الفيروس اللعين كورونا المستجد كوفيد 19.
تجدر الإشارة إلى أن اعتماد جميع المتدخلين بالجهة، قيمين على الشأن الأمني من استخبارات وقوات عسكرية ومساعدة ومجالس منتخبة وكذا الأطقم الصحية من أطباء وممرضين ونساء ورجال التعليم وإعلاميين ومنابر صحفية وتجار ومهنيين وأعوان النظافة وأسر واعية بمسؤولياتها تجاه أبنائها بالمنازل، كلهم انخرطوا بشكل مسؤول في السياسة الاستباقية التي تتبناها جادة جهة الداخلة وادي الذهب على غرار باقي جهات المملكة.
عرفت مدينة الداخلة مؤخرا إغلاق جميع المنافذ والسبل المؤدية إلى وسط المدينة والقادمة من بعض المداشر والحواشي وذلك بوضع مجموعة من الحواجز الرملية وكذا الأحجار الكبيرة بمحاذاة المعابر الطرقية التي ينتهي شريط اسفلتها بالمسالك غير المعبدة.
وعلى مستوى النقطة الكيلومترية 40 المؤدية إلى مدينة الداخلة قدوما من مدينة بوجدور، تم تثبيت شباك نقدي أوتوماتيكي لمن يهمه الامر من الساكنة التي ألفت الانتقال إلى المدينة لصرف ما تحتاجه من مبالغ مالية.
زد على ذلك أيضا، عمليات التعقيم المستمر داخل المدينة من محلات تجارية وسيارات وطرقات، وخارجها حيث تم رش جميعا تجمعات ساكنة الخيام من رحل وغيرهم وتزويدهم بالماء الشروب، مع إحداث مركز لتعقيم العربات الوافدة من خارج المدينة، حيث تم إلزام جميع السائقين بعدم المكوث داخل المدينة بعد تفريغ الشحنات من بضائع وغيرها ولهذا الغرض أصدر والي الجهة تعليماته بمرافقتهم والقيام بالمتعين على الصورة المطلوبة.
هذا وقد خلفت كل هذه الإجراءات الاحترازية والتي وصفت بالصارمة جدا، أثرا طيبا في نفوس الساكنة لما لمست فيها من فعالية ونتائج إيجابية محمودة، وهو ما بات يعرف بالجناح الآمن من جهات المغرب.
تعليقات
0