أعلنت وزارة الصحة عبر بلاغ لها اليوم الإثنين 6 أبريل، عن كيفية انتقال عدوى فيروس كورونا لطبيبة بمستشفى محمد الخامس بالدارالبيضاء وطبيب آخر متقاعد بمكناس، توفيا بعد الإصابة.
وكشفت الوزارة إلى أن إصابة الطبيبين تمت بعد مخالطتهما أحد المصابين وليس أثناء مزاولة مهامهما المهنية.
وقد تقدمت الوزارة “بتعازيها للأسرة الصحية مركزيا وجهويا، ولكافة أهل وذوي المرحومين ولسائر أفراد أسرتيهما”.
واكد بلاغ الوزارة على أنها “تشاطر مشاعر عائلتي الفقيدين هذا المصاب الأليم، وتستحضر بكل فخر ما قدمت وتقدمه كل الأطر الطبية والمهنية الصحية من عمل نبيل في سبيل الإنسانية، وتقدر مجهوداتها في التصدي لهذا الوباء”، داعية “لمزيد من الصبر والتجنيد بكل روح وطنية لمواجهة هذا الفيروس”.
كما نفت الوزارة، ما تم تداوله بخصوص وفاة طبيب ثالث بمدينة مراكش، مؤكدة، أنه “لم يتم تسجيل أي وفاة ثالثة في صفوف الأطر الصحية بجهة مراكش آسفي”.
وناشدت الوزارة، “جميع المواطنات والمواطنين ووسائل الإعلام الوطنية بعدم الانسياق والترويج للشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية وهلع لعائلات المرضى المصابين بكوفيد-19″، مضيفة أن “الإعلان عن الوضعية الوبائية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد بما في ذلك الوفيات في صفوف الأطقم الصحية يتم حصرا من طرف وزارة الصحة”.
وختم البلاغ بتأكيد حرص الوزارة على “توفير جميع المسلتزمات والوسائل الوقائية للأطر الصحية العاملة بمختلف المؤسسات الصحية، كما تتعهد بمضاعفة الجهود لتمكين كل مهنيي الصحة من وسائل الحماية الشخصية للوقاية من الإصابة بالعدوى بصورة منتظمة”، مجددة الدعوة للمواطنات والمواطنين بالتقيد والالتزام المتواصل والمسؤول بإجراءات الحجر الصحي، من أجل التحكم والسيطرة على انتشار هذا الفيروس ببلادنا.
تعليقات
0