أنوار بريس
الإثنين 6 أبريل 2020 - 22:55 l عدد الزيارات : 30878
أجواء من التفاؤل والفرح غمرت المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبدالله بالصويرة يوم الاثنين 6 أبريل 2020 على إثر تعافي المصاب الثاني بوباء كورونا ومغادرته المستشفى.
احتفاء بالحياة، ولحظة امتنان عميق للأطر الإدارية والطبية والتمريضية والتقنية بالمستشفى الإقليمي لقاء المجهودات المبذولة من طرفهن وطرفهم في مواجهة هذه الجائحة.
على خلاف الحالة الأولى للمغربي السبعيني الذي توفي أياما بعد تأكيد حالته مخبريا متأثرا بعوامل السن ومضاعفات أمراض مزمنة، شفيت الحالة الثانية من الفيروس ليغادر المستشفى صباح اليوم بحضور ممثلي مجموعة من الهيئات المدنية والعسكرية.
المواطنون يحذوهم الأمل أن يستمر إقليم الصويرة خاليا من حالات الإصابة من الوباء داعين إلى الالتزام باجراءات الطوارئ الصحية ومطالبين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بالتصدي بحزم للمخالفين بمجموعة من الأحياء بالمدينة ، السقالة والبحيرة والتجزئة خمسة نموذجا، وبمختلف الجماعات القروية بالإقليم.
تعليقات
0