يسرا سراج الدين
يحتفي العالم في 7 أبريل من كل عام بيوم الصحة الصحة العالمي، إلا أن احتفال هذه السنة مر دون أن تضيء شمعته التي أطفأتها جائحة فيروس كورونا المستجد، بعد حصدها مئات الألاف من الأرواح وملايين الإصابات دون توقف عجلتها التي لازالت تجوب أرجاء الكرة الأرضية بحثا عن ضحايا آخرين.
وتزامنا مع انتشار هذا الوباء، اختارت منظمة الصحة العالمية هذه السنة “2020”، الإحتفاء بكادر التمريض والقبالة، لتذكير القيادات العالمية بدور التمريض الأساسي للحفاظ على الصحة في العالم.
وقد جاء هذا الإحتفاء في وقت تستحق فيه هذه الفئة، الوقوف لها وقفة تحية وتقدير وامتنان، لكونها تشارك باقي الأطر التي تجندت في الصفوف الأولى لمواجهة عدو خفي، مضحين بحياتهم من اجل إنقاذ الأرواح وإسعاف المصابين.
وأشارت المنظمة إلى أن العالم سيكون بحاجة إلى 9 ملايين عامل وعاملة إضافيين في مجالي التمريض، لتحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.
وأكدت المنظمة على أنها ستصدر وشركاؤها سلسلة من التوصيات تهدف إلى تعزيز القوى العاملة في التمريض والقبالة، من أجل تحقيق الغايات الوطنية والعالمية المتعلقة بالتغطية الصحية الشاملة وصحة الأم والوليد وغيرها من الأمراض، وتقديم الرعاية المتكاملة التي تركز على الناس، في جملة أمور.
كما دعت منظمة الصحة سكان العالم إلى تقديم الدعم في يوم الصحة العالمي، لضمان أن القوى العاملة في التمريض والقبالة تتمتع بالقوة اللازمة لحصول الجميع في كل مكان على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها.
وتجدر الإشارة إلى أنه ومنذ عام 1950، يجرى الاحتفال سنويا بيوم الصحة العالمي، حيث يرجع اختيار هذا الاحتفال إلى عام 1948، عندما دعت جمعية الصحة العالمية إلى تخصيص يوم عالمى للصحة، لإحياء ذكرى تأسيس منظمة الصحة العالمية، وبدأ الاحتفال فى 7 أبريل من عام 1950، ويتم كل عام، اختيار موضوع ليوم الصحة العالمي لتركيز على مجال من المجالات التي تثير القلق.
تعليقات
0