إدارة النشر
الأربعاء 8 أبريل 2020 - 10:23 l عدد الزيارات : 20916
إبراهيم العماري
يواجه أكثر من 250 ألف مطعم ومقهى بالمغرب خطر الإفلاس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، بعدما فُرض عليها الإغلاق وتعليق النشاط إلى غاية انتهاء فترة حالة الطوارئ الصحية. فحسب مصدر من القطاع، فإن هذه المقاهي والمطاعم تشغل مليوني عامل، وتساهم في عجلة الاقتصاد الوطني بحوالي 20 مليار سنتيم يوميا، من خلال استهلاك الكثير من المنتجات والمواد. فعلى سبيل المثال لا الحصر، تستهلك هذه المحلات يوميا ما قيمته 4 ملايير سنتيم من القهوة، ونفس الأمر ينطبق على الشاي والسكر والخبز والفواكه والخضر والماء والكهرباء، ما يعني أن إغلاق هذه المحلات ستكون له تبعات سلبية على العديد من القطاعات المرتبطة بها. وأضاف مصدرنا أن الدولة يتعين عليها أن تولي هذه الشريحة الاهتمام المطلوب خلال مرحلة ما بعد الحجر الصحي، سيما وأنها تؤدي ما قيمته 4 ملايير سنتيم يوميا كضريبة على القيمة المضافة، ويؤدي كل مقهى أو مطعم ضريبة سنوية على “الباتانتا” تتراوح بين 5000 و10000 درهم، الأمر الذي يبين قيمة هذه المقاولات في الاقتصاد الوطني. ومن القطاعات المهددة بالإفلاس في زمن الحجر الصحي قطاع مموني الحفلات، الذين تجمد نشاطهم ودخلوا مرحلة عطالة إجبارية. وهي نفس الوضعية التي يعيشها القطاع السياحي بشكل عام، حيث أن حوالي 200 ألف سرير موزعة على فنادق المغرب باتت خالية الآن، ما يجعل هذا القطاع في مقدمة الأنشطة المهددة بالإفلاس.
تعليقات
0