الصحافة الوطنية تتوقف عند رسائل ادريس لشكر في اللقاء الصحفي الذي نظمته مؤسسة الفقيه التطواني
أنوار التازي
الأربعاء 8 أبريل 2020 - 23:12 l عدد الزيارات : 23292
نظمت مؤسسة الفقيه التطواني سلسلة لقاءات وحوارات سياسية، في أطار حلقات عبر التواصل عن بعد استضافت خلالها زعماء الاحزاب السياسية لمناقشة قضايا الساعة، و حل الاستاذ ادريس لشكر الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي ضيفا على المؤسسة في حوار مع ثلة من الاعلاميين و الاساتذة، وحظي بمتابعة الصحافة الوطنية.
أخبار اليوم
اعتبر ادريس لشكر الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن المغرب اليوم في ظل جائحة كورونا يحتاج الى كتلة وطنية لا تستثني أحد ا تضم أغلبية ومعارضة ليكون الجميع خلف جلالة الملك في مواجهة تداعيات الوباء.
و أكد ادريس لشكر خلال لقاء حوار غبر تقنية التواصل عن بعد نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، أن المغرب يوجد في حالة حرب و في مثل هذه الحالات تكون الحاجة إلى وحدة وطنية ملحة وتجاوز كل الخلافات السياسية.
و أشار لشكر إلى أن التحدي الاول الذي يواجه المغرب هو كيفية الصمود في وجه الوباء ثم بعدها التفكير في كيفية مواجهة التداعيات ما بعد الوباء، وأكد أنه بالنظر إلى التداعيات الاقتصادية فإن شركات يمكن أن تغلق ما يطرح على الدولة إمكانية تأميمها أو الدخول شريكا في رأسمالها لحمايتها.
و أكد ادريس لشكر، أن المغرب تميز باتخاذ اجراءات استباقية تبعث الاطمئنان مقارنة مع العديد من الدول التي اجتاحت الوباء، داعيا الحكومة الى الحد من نفقات التسيير والحفاظ على الاستثمار في قطاع الصحة ودعم التشغيل.
موقع لوسيت أنفو
دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، كافة المغاربة إلى الإنخراط ” الكلي” وبدون أي ” قيد أو شرط” في المعركة التي تخوضها بلادنا هذه الأيام ضد إنتشار فيروس كورونا، مشددا على ضرورة ترك وتفادي الإنتقادات” فنحن اليوم جميعاً في المحك، ونخوض امتحانا عسيرا علينا أن ننجح فيه ليربح الوطن”.
وقال لشكر، في لقاء مباشر نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، حول دور ومساهمة الأحزاب السياسية في التصدي لجائحة كورونا، إنه على المغاربة أن ينخرطوا دون قيد أو شرط في المعركة التي تخوضها المملكة ضد وباء كورونا، منوها بما وصفه بـ”الحكامة الجيدة” و بـ” الشعب الممتاز” و بـ” العلاقة المتميزة” بين كافة مؤسسات الدولة، مؤكدا أن ” ما ميزنا عن غيرنا من الدول هو تلك الحكامة الجيدة، والتي نتجت عنها اجراءات فعالة اتخذت بصمت ومسؤولية وشجاعة وجرأة، في وقت هناك دول تسقط فيها الجثت ولا تجد من يجمعها، والله أعلم بما سيحدث فيها في المقبل من الأيام”.
إلى ذلك، اعتبر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن وباء كورونا ” سوى بين الغني والفقير، لقد انقضى ذاك العهد الذي كان اذا أصيب فيه ” أحدهم” بالزكام يركب طائرة خاصة ويتجه إلى المصحة الفلانية بباريس أو لندن، نعم، نحن اليوم كلنا سواسية بفضل كورونا..نعم لقد سوت بيننا، سنكون في نفس المستشفى، وسنحتاج لنفس الطبيب والممرض، وهذا الهم يجب أن نعطيه حجمه الحقيقي”، مشددا على أن ” مغرب ما بعد كورونا سيكون حتما مختلفا عن المغرب الذي عشنا فيه ونعرفه قبل هذا الوباء”.
موقع هاشتاغ
في نقاش جدي و مسؤول، كشف ادريس لشكر الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، في لقاء عبر التواصل عن بعد ، نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، و ساهم في تنشيطه عدد من الصحافيين و الاعلاميين، عن معطيات هامة متعلقة بوباء كورونا .
وأكد الكاتب الاول لاتحاد الاشتراكي، أن الوضع الحالي الذي تمر منه البلاد يستدعي تظافر جهود كل مكونات الشعب المغربي ، و لا مجال فيه للمزايدات و الخلافات السياسية الضيقة.
وأضاف ادريس لشكر، ان لا أحد يمتلك اليوم وصفة جاهزة ، لتقديم حلول للخروج من هذه الازمة و اثارها على المستويات الاقتصادية و الاجتماعية بالبلاد ، مشددا على صعوبة المرحلة و دقتها.
كما أكد القيادي الاتحادي، على أن تكلفة هذه الجائحة تفوق بكثير ما يتصوره البعض ، و أن عدد الاسر المتضررة سيتضاعف في الشهر المقبل اذا استمر الامر.
وكشف لشكر ، أن استمرار هذا الوباء، سيحتم على الدولة انقاذ المشاريع المهيكلة و الاستثمارات الكبيرة التي عرفها المغرب ، بالتدخل المباشر لضمان استمرارها ،و حفاظها على مناصب الشغل المحدثة.
موقع كود
إكتفى إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي جوابا عن سؤال هزالة وتهرب العدل والإحسان و سلفيين وجمعيات دعوية موالية للعدالة والتنمية من المساهمة في صندوق كورونا بالقول أننا في حالة طوارىء خاصة وإستثنائية ويلزم أن يكون الجميع في مركب واحد وخط مواجهة واحد هو الخروج سالمين من المحنة..
لا زمن الآن للمحاسبة لكن وقتها سيأتي لاحقا ..
و خلال ندوة ضمن سلسلة ندوات مؤسسة الفقيه التطواني عن دور الأحزاب في الوقت الراهن قال لشكر على الأحزاب والنقابات والهيئات كلها أن تكون وراء الملك لأننا في حرب موضحا أننا اليوم في إمتحان تساوى فيه الفقير والغني ويجب أن نعطي للقضية حجمها الحقيقي . إنها فترة ظرفية معقدة صعبة جدا إستثنائية وليست سهلة.
القدس عربي
قال الكاتب الأول للاتحاد للاشتراكي للقوات الشعبية المغربي المشارك في الحكومة إنه «بعد كورونا سنحتاج للعودة للتأميم لأنه لدينا مشاريع صناعية كبرى تعيش أزمة اقتصادية، لأننا اليوم أمام امتحان تساوى فيه الغني والفقير، ويجب أن نعطي هذا الهم حجمه الحقيقي».
وأقر ادريس لشكر في ندوة حول موضوع «الأحزاب السياسية وقضايا الساعة” نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، مساء الثلاثاء، بأن «البنيات الصحية كان فيها تراجع وإغفال نسبي، وأن المغرب له مصداقية الدولة لدى مؤسسات الاقتراض للاستمرار في السياسة نفسها التي نهجها دوماً، وهي سياسة واقعية براغماتية».
وقال إن «الجميع مطروح عليه أن يتواضع وأن ينصت لما يجري وأن نتتبع ما جري، خدمة لحقنا في الحياة، حقنا في أن يستمر وطننا، وأن تكون البشرية بألف خير، ما يقع اليوم كارثة لم تشهدها البشرية»، وأضاف أن «لا أحد من المفكرين ورجال السياسة يملك أجوبة جاهزة حول ما يجري اليوم في العالم، وما سيأتي مستقبلاً، فنحن نتابع ونساهم بقدرنا وبمواطنتنا إلى جانب كافة المواطنين، كل من موقعه في واجهات مختلفة في التعليم والصحة والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية».
إيلاف المغرب
دافع إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي، المشارك في الحكومة، عن قرار هذه الاخيرة اللجوء إلى الاقتراض من أجل الاستعداد لمواجهة تداعيات الأزمة التي أثارها فيروس كورونا المستجد، في العالم.
و قال لشكر في لقاء عن بعد، استضافته فيه مؤسسة الفقيه التطواني في حلقة نقاش حول “الأحزاب السياسية وقضايا الساعة”، بمشاركة عدد من الإعلاميين، مساء الثلاثاء، “حذاري أن يعتبر أحد أن المطالبة بالديون خطوة خاطئة لأنه ليس من حق كل دولة”.
أضاف “لنا ان نفخر بأن مصداقيتنا في الوفاء بالتزاماتنا وفق سياسة بلادنا الواقعية البرغماتية”، مؤكدا أن التفكير في تدبير البلاد للأزمة “إذا تأخر إيجاد لقاح أو دواء خاص بالمرض”، خاصة على مستوى الأوراش الكبرى.
واعتبر لشكر أن المغرب كان سباقا لاتخاذ إجراءات استباقية حازمة لمواجهة كورونا، وذلك بفضل انخراط كل السلط والمؤسسات الوطنية في هذا التوجه الاستباقي والاحترازي، من أجل حماية المواطنين، لافتا إلى أن مجموعة من الدول المتقدمة في أوروبا وغيرها “وقعت في تردد واضح خلال تدبيرها للأزمة”.
موقع لكم
قال إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد للاشتراكي للقوات الشعبية إنه ” بعد كورونا سنحتاج للعودة للتأميم لأنه لدينا مشاريع صناعية كبرى تعيش أزمة اقتصادية، لأننا اليوم أمام امتحان تساوى فيه الغني والفقير، ويجب أن نعطي هذا الهم حجمه الحقيقي”
وجاء ذلك، خلال ندوة شارك فيها ادريس لشكر حول موضوع “الأحزاب السياسية وقضايا الساعة” عبر “التواصل عن بعد” نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، مساء اليوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري، نشطها كل من عمر أوشن وعمر الشرقاوي ومحمد الرامي وعبد الفتاح بلعمشي وعبد الحق بلشكر.
وأقر لشكر بأن “البنيات الصحية كان فيها تراجع وإغفال نسبي، وأن المغرب له مصداقية الدولة لدى مؤسسات الاقتراض للاستمرار في نفس السياسة التي نهجها دوما، وهي سياسة واقعية براغماتية”.
الجديدة 24
طالب إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، مساء اليوم الثلاثاء، جميع المغاربة إلى الإنخراط في محاربة فيروس كورونا المستجد بعدما تزايدت عدد الحالات المصابة.
وقال لشكر في لقاء مباشر نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، حول دور ومساهمة الأحزاب السياسية في التصدي لجائحة كورونا، أنه يجب أن نفتخر بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والمساهمات المالية، التي اتخدتها الدولة بقيادة الملك محمد السادس، مشيرا على أن المغرب من الدول النموذجية، في تدبير هذه الجائحة على مستوى الإفريقي إلى حدود اللحظة.
وأكد ذات المتحدث، أنه على الجميع المساهمة في صندوق تدبير جائحة كورونا في حالة تمديد فترة الطوارئ الصحية في البلاد، بكون أنه هناك أموالا طائلة تصرف يوميا، من أجل ضمان العيش والاستقرار.
الزنقة 20
طالب ادريس لشكر الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي بمواجهة موجة الخوصصة التي إجتاحت المغرب.
وشدد ادريس لشكر مساء اليوم الثلاثاء 7 أبريل خلال ندوة عن بُعد نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني اليوم، على أن الدولة تحتاج للعودة لتأميم المؤسسات والمشاريع الاستراتيجية.
لشكر، أكد على أن هناك إستثمارات كبرى مهددة بالافلاس، مثل الخطة الصناعية، والمخطط الاخضر والازرق وغيرها من المخططات التي ينبغي انقادها من الافلاس.
وكشف لشكر بأن أكثر من خمسة ملايين متضرر من وباء كورنا متوقعاً أن شهر أبريل سيكون قاسياً على الميزانية العمومية، موضحاً أن شهر مارس كان أقل ضرراً بعد اقتصار الاستفادة حوالي 900 الف من تعويضات الدعم الاجتماعي.
ولو بريس
دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب “الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية”، الثلاثاء 07 أبريل الجاري، في لقاء مباشر نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، جميع المغاربة إلى الإنخراط في محاربة فيروس “كورونا” المستجد بعدما تزايدت عدد الحالات المصابة.
وقال لشكر، حول دور ومساهمة الأحزاب السياسية في التصدي لجائحة “كورونا”، نه يجب أن نفتخر بالإجراءات الإحترازية والتدابير الوقائية والمساهمات المالية، التي اتخدتها الدولة بقيادة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن المغرب من الدول النموذجية، في تدبير هذه الجائحة على مستوى الإفريقي إلى حدود اللحظة. مؤكدا أنه على الجميع المساهمة في صندوق تدبير جائحة “كورونا” في حالة تمديد فترة الطوارئ الصحية في البلاد، بكون أن هناك أموالا طائلة تصرف يوميا، من أجل ضمان العيش والإستقرار.
وأضاف الكاتب الأول لـ”الوردة”، “بعد كورونا سنحتاج للعودة لتأميم المؤسسات والمشاريع الصناعية الإستراتيجية بكونها تعيش أزمة اقتصادية”، موضحا أن هناك إستثمارات كبرى مهددة بالإفلاس، مثل الخطة الصناعية، والمخطط الأخضر والأزرق وغيرها من المخططات التي ينبغي إنقاذها. متوقعا أن شهر أبريل سيكون قاسيا على الميزانية العمومية، كما سيتضاعف عدد المتضررين إلى حوالي مليونين، ومليونين من دعم “راميد”، ومليون موظف يحتاجون إلى أجرهم الشهري.
موقع 12
دافع إدريس لشكر بقوة عن لجوء الدولة المغربية لقرار رفع سقف التمويلات الخارجية ،معتبرا أن البلاد ستكون في حاجة إلى العملة الصعبة لضمان صيرورة تأمين حاجيات الاقتصاد الوطني والمحافظة على القدرة الشرائية للمغاربة في ظل الأزمة المترتبة عن انتشار فيروس كورونا المستجد وسياسة الإغلاق التي نهجتها جل دول العالم.
وقال الكاتب الأول للإتحاد الاشتراكي في جلسة نقاش فكري عن بعد ، نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، أن تكلفة الجائحة تفوق بكثير ما يتصوره البعض حيث أن عدد الأسر المتضررة سيتضاعف في الشهر المقبل إذا لم يتم الحد من انتشار الفيروس في أقرب وقت ممكن داعيا بهذا الخصوص إلى ضرورة تكاثف كل جهود مكونات المجتمع المغربي وتجنب المزايدات والخلافات السياسية الضيقة والعمل ككتلة موحدة وراء قيادة جلالة الملك.
وبخصوص تأثير الأزمة الصحية على الاقتصاد الوطني أشار إدريس لشكر إلى أن استمرار هذا الوباء ، سيحتم على الدولة إنقاذ المشاريع المهيكلة و الاستثمارات الكبيرة التي عرفها المغرب، بالتدخل المباشر لضمان استمرارها و حفاظها على مناصب الشغل المحدثة.
تعليقات
0