محمد أزرور
احتضن المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس هذا اليوم السبت 11 أبريل تكريما على شرف إثنين من المصابين بكورونا بعد معافاتهما نهائيا منه. ويكتسي هذا العرس الصحي أهمية بالغة في نفوس الجميع وخاصة الأطقم الطبية المرابطة في الصفوف الأولى لمحاربة انتشار الوباء، كما يعتبر جرعة دعم معنوي في خضم معركة ضارية تجري حاليا مباشرة بين القطاع الصحي و وباء كورونا المستجد. وقد حضر هذه المحطة الهامة في نفوس الجميع ، المدير الجهوي للصحة لجهة فاس مكناس و مديرالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس بمعية مساعديه، إضافة إلى مختلف العاملين بالمركز الجامعي. خلال لحظة الاحتفاء تناول الكلمة المغادران للمستشفى، حيث شكرا جميع العاملين بذات المستشفى على الخدمات الجليلة التي قدمت لهما ، وأثنيا على العناية الفائقة التي تلقوها، مما جعلهما يصمدان في وجه الوباء ، ويلتحقان بأسرهما للعيش بسلام من جديد ، بعد تجاوز محنة الإصابة.











تعليقات
0