محمد الحاجي
فندت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتازة، ما شاع حول “تلقي بعض المواطنين نتائج سلبية رغم إصابتهم “.
وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها، اليوم الإثنين، أن هذه المعطيات كانت لها نتائج وخيمة في انتشار الفيروس بشكل كبير، مثلمها وقع بواد أمليل وتازة، واصفة ما راج بكونه إشاعة تروم زرع البلبلة بين المواطنين، والتشكيك في المجهودات الكبيرة التي تقوم بها الأطقم الصحية العاملة بالإقليم، والتي تكافح من أجل محاربة الوباء في تازة وواد أمليل.
وأكدت المندوبية في ذات البلاغ، أنها تتابع رفقة لجنة اليقظة الحالة الوبائية عن قرب، جميع المخالطين الذين بلغ عددهم إلى حدود اليوم 238 حالة بالإقليم، وذلك بمحل سكناهم تحت الحجر الصحي لمدة لا تقل عن 14 يوما، وفي حال ظهور علامات جديدة يتم إخضاعهم للمراقبة الصحية وإجراء التحاليل المخبرية، وأن الحالات المؤكدة يتم توجيهها إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة في تازة.










تعليقات
0