• 88 في المئة من المغاربة يؤيدون التدابير الصحية (دراسة). كشفت دراسة حول مدى رضا المغاربة عن سرعة السلطات في اتخاذ تدابير العزل الصحي، أن 88 منهم راضون، خلافا لما هو الحال بالقارة الأوروبية. وأبرزت نتائج الدراسة، التي شملت 1288 شخصا، أن أغلبية المغاربة يتعايشون بشكل جيد أو جيد جدا مع تدابير الحجر الصحي. وكانت ساكنة جهة درعة- تافيلالت ، الأقل رضا عن تدابير الحجر الصحي بنسبة بلغت 65 في المئة، رغم أن مجلس الجهة كان قد خصص 100 مليون درهم لمواجهة تداعيات فيروس كورونا من خلال دعم قطاع الصحة والأسر المعوزة.
• وزير الصحة.. “الوضعية الوبائية تحت السيطرة” . أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أن الوضعية الوبائية بالمغرب متحكم فيها، وذلك بفضل التوجيهات الملكية السامية و التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات المغربية، من قبيل إغلاق الحدود المغربية، والتباعد الاجتماعي، والحجر الصحي، فضلا عن انخراط المغاربة القوي والتزامهم التام بمختلف التدابير المتخذة لمكافحة تفشي الوباء. وأشار آيت الطالب إلى أن خطر انتشار الوباء لا زال مستمرا، ومنه يجب الحفاظ على درجة عالية من اليقظة والامتثال لجميع التدابير المتخذة. وأضاف أن “جميع المستشفيات العمومية تعمل بشكل طبيعي، في الوقت الراهن، مع الالتزام التام بالإجراءات الوقائية في حالة تشخيص حالة إصابة بالعدوى في صفوف الطاقم الصحي المعالج”.
• المغرب يترأس اجتماعا عن بعد مخصص لدراسة قضايا تنظيمية للجنة الاقتصادية لإفريقيا . عقد مكتب مؤتمر وزراء المالية للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة اجتماعا عن طريق التداول عن بعد، برئاسة المغرب، خصص لدراسة عدد من القضايا التنظيمية للجنة الاقتصادية لإفريقيا. وخلال هذا الاجتماع الوزاري الذي ترأسه نهاية الأسبوع بأديس أبابا السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا محمد عروشي، تدارس المكتب عددا من القضايا التنظيمية للجنة، قصد إقرارها بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بنيويورك. كما تدارس المكتب مشروع قرار بشأن تدابير القارة الإفريقية لمواجهة وباء فيروس كورونا (كوفيد – 19). واقترح الدبلوماسي المغربي، في هذا الصدد، إحداث منصة للخبراء الأفارقة في مجال البحث لتمكين القارة الإفريقية من الإسهام الكامل في الجهود المبذولة لمكافحة الجائحة.
• 30 لقاحا لفيروس كورونا في طور التجريب . أكد منصف السلاوي، الخبير المغربي في علم المناعة واللقاحات، أن هناك 800 دراسة سريرية تجري في العالم، من أجل تحديد كل الخصائص التي تتعلق بفيروس كورونا المستجد والعمل على تطويقه، حتى يتأتى توفير دواء يمكن من تقليص والحد من استنساخه وتكاثره، وفي مرحلة ثانية يحول دون أن تؤدي مناعة جسم المريض إلى الرفع من معدلات مضادات الأجسام وأن تظل في المستوى المطلوب. وأوضح الخبير، خلال لقاء “حديث مع الصحافة”، الذي بثته القناة الثانية مساء الأحد الأخير، أن هناك نقطة ضوء تتمثل في أن هذا الدواء قد يكون متوفرا في شهر يونيو، إضافة إلى أن فيروس كورونا المستجد، لحد الساعة وفي ظل دائرة انتشاره عبر العالم، وعدم تغير حمضه النووي الريبوزي، يجعل محاصرته ممكنة. وأشار الخبير في علم المناعة والفيروسات، إلى أن هناك أكثر من 30 لقاحا في طور التجريب، اثنان منهم انتقلا من مرحلة التجريب الحيواني إلى مرحلة الدراسة السريرية على الإنسان ، ومدتها 8 أسابيع، مبرزا أنه من الممكن أن يتوفر لقاح ضد الفيروس في العالم متم السنة الجارية ومطلع سنة 2021.
• القرض الفلاحي يسخر وكالاته المتنقلة من أجل توزيع المساعدات المالية. أعلن القرض الفلاحي للمغرب، عن تسخير وكالاته المتنقلة من أجل تسهيل توزيع المساعدات المالية التي تمنحها الدولة للساكنة المقيمة في الوسط القروي المتضررة من أزمة (كوفيد 19). وأوضح بلاغ للبنك أنه يستعد لإعادة تسخير وكالاته المتنقلة لهذه الغاية ، والتي يبلغ عددها 50 وحدة، مضيفا أن هذه الوكالات ، التي كانت مخصصة لمواكبة الأنشطة اليومية في أسواق المناطق القروية، أصبحت الآن جاهزة ومستعدة لتسهيل ولوج الساكنة الهشة المقيمة في الوسط القروي، خاصة في المناطق النائية، للمساعدات المالية التي تمنحها الدولة وذلك في أسرع الآجال .
• توزيع مساعدات غذائية على الساكنة المعوزة بإقليم اليوسفية . استفادت الأسر المعوزة بالدواوير الواقعة بجماعة الخوالقة بإقليم اليوسفية، من حملة تضامنية همت توزيع قفف المؤونة الغذائية، وذلك في سياق الجهود التضامنية الرامية إلى الحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19). وشملت هذه العملية الإنسانية، التي نظمت تحت إشراف السلطات المحلية، أسرا توجد في وضعية هشاشة، حيث استفادت من مساعدات تهم مواد غذائية أساسية من قبيل الدقيق والزيت والسكر. وبالمناسبة، أوضح رئيس جماعة الخوالقة، أحمد العاجيلي، أن هذه المبادرة تشمل الأسر المعوزة ذات الدخل المحدود بدواوير الجماعة، تزامنا مع الإجراءات المصاحبة لفرض حالة الطوارئ الصحية من أجل تفادي انتشار فيروس “كورونا” المستجد.
• أخنوش يدعو “للتحرك بسرعة”. قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن المغرب يجب أن يتحرك بسرعة لاتخاذ تدابير كفيلة بالحد من آثار الأزمة الاقتصادية المترتبة عن تفشي فيروس كورونا، موضحا أن عودة حقيقية للوضع العادي خلال الأشهر القليلة القادمة، أمر مستبعد في غياب لقاح فعال للفيروس حتى الآن. وأوضح، في كلمة نشرت على المنصة الإلكترونية التي أطلقها حزبه لجمع مقترحات المواطنين حول فترة ما بعد جائحة كورونا، ” أنه سيتعين علينا تدبير هذا الوضع من خلال ضمان صحة المواطنين في المقام الأول، ومنع تفشي الوباء، والحد قدر الإمكان من انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية”.
• ظهور ” قنديل البحر المزيف” في الشواطئ المتوسطية المغربية. لوحظ، خلال شهر أبريل الجاري، ظهور كثيف لكائنات هلامية مرتبطة بقناديل البحر، على مستوى الشواطئ المتوسطية المغربية، وخاصة شاطئي السعيدية ومرتيل. وأوضح بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن الأمر يتعلق بـ “قنديل البحر المزيف” وهو كائن عائم معروف باسم “ريح البحر” أو “العوامة البنفسجية “. وأضاف المصدر ذاته، أن ظهور قناديل البحر يأتي تبعا للعواصف الأخيرة المسجلة في هذه المناطق، مشيرا إلى أن نزوح هذا الكائن على السواحل المغربية بكثافة متفاوتة أمر معتاد.
• تطور التوازنات الماكرو- اقتصادية سنة 2020 تأثر إلى حد كبير جراء أزمة (كوفيد-19) والجفاف . أفادت المذكرة السنوية الماكرو- اقتصادية لبنك الأعمال لصندوق الإيداع والتدبير (سي دي جي كابيتال) بأنه يظهر أن تطور التوازنات الماكرو- اقتصادية الرئيسية برسم سنة 2020 قد تأثر إلى حد كبير جراء أزمة (كوفيد-19)، وتأكيد سنة ثانية من الجفاف. وأوضح (سي دي جي كابيتال) في مذكرة حول الاقتصاد الوطني “في مواجهة أزمة (كوفيد -19) والجفاف”، أنه “يظهر أن تطور التوازنات الماكرو- اقتصادية الرئيسية سنة 2020 قد تأثر بشدة بحدثين رئيسيين، يتمثلان في أزمة كوفيد- 19 وتداعياتها السلبية على مجمل مكونات الاقتصاد الوطني، وتأكيد سنة ثانية من الجفاف مع ظروف مناخية غير مواتية، مما أسهم في تراجع محصول الحبوب وانخفاض معدل ملء السدود “.
• مركز تفكير كولومبي يسلط الضوء على عزلة جنوب إفريقيا في مجلس الأمن الدولي حول قضية الصحراء المغربية . سلط مركز التفكير الكولومبي “سبيلاتام” الضوء على العزلة التي وجدت فيها جنوب إفريقيا نفسها خلال مناقشة جرت الأسبوع الماضي بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول قضية الصحراء المغربية. وكتبت مديرة مركز التفكير “سبيلاتام”، كلارا ريفيروس، في مقال بعنوان “الجزائر وتندوف وبريتوريا في سباق من أجل موقف يفتقد تماما للعقلانية”، أنه خلافا للدول ال 14 الأعضاء في مجلس الأمن التي أكدت دعمها للعملية السياسية، التي تجري حصرا تحت إشراف الأمم المتحدة من خلال المائدتين المستديرتين اللتين نظمتا في 2018 و2019 بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، تتخندق جنوب إفريقيا خلف موقفها الجامد بشكل يتناقض تماما مع واقع قضية الصحراء المغربية. وسجل المركز أنه بينما نوه أعضاء مجلس الأمن بالدينامية التي أفرزها عقد المائدتين المستديرتين، أعربت جنوب إفريقيا عن أسفها لما أسمته الطريق المسدود في العملية السياسية، وكشفت بذلك عن تناقضها مع موقفها الخاص بشأن هذه القضية.
• فنادق في خدمة جنود المستشفيات. تتحمل صناعة السياحة بالمغرب عبئا كبيرا من جراء الأزمة الصحية لكوفيد 19 ، حيث يتوقع مؤقتا تسجيل خسائر بهذا القطاع تقدر ب 34 مليار درهم، تغطي رقم المعاملات من الآن وحتى نهاية العام الجاري. وفي ظل هذه الأزمة، وحتى في ضوء وجود فنادق مهجورة من جانب السياح، لم يتردد مهنيو القطاع في التحرك والعمل ، وذلك من خلال التعبئة ومضاعفة مختلف المبادرات التضامنية لفائدة المرابطين في الصفوف الأمامية ( الأطر الصحية)، ضمن معركة قاسية ضد عدو غير مرئي . في هذا السياق، أبرز محمد الصوتي، رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية (الدار البيضاء والجهة) أنه تم إنشاء خلية لليقظة بشكل مشترك مع المجلس الجهوي للسياحة (CRT)، وذلك من أجل تحسيس جميع الفنادق بأهمية المساهمة في توفير غرف لفائدة الطواقم الطبية، في ضوء الموارد البشرية واللوجستية المتاحة. وحسب رئيس الجمعية، فإن هذا الطلب لقي تجاوبا، حيث إن العديد من الفنادق بالعاصمة الاقتصادية وفرت الإقامة لتغطية احتياجات الطواقم الطبية . واعتبر أنه حتى الفنادق التي لم تغلق أبوابها، هي في خدمة الطواقم الطبية، بل أكثر من ذلك، اقترحت مؤسسة فندقية حتى إيواء المرضى بطاقم طبي، مشيرا إلى أن هذه المبادرة أثلجت الصدر.
• “أولى إنرجي المغرب”.. وقود للسلطات . أعلنت مجموعة “أولى إنرجي المغرب” عن دعمها لجهود مكافحة وباء كورونا، بمساهمة نقدية لفائدة الصندوق الخاص ، الذي تم إنشاؤه بناء على تعليمات ملكية سامية، والذي يهدف إلى تدبير ومواجهة هذا الوباء، والحد من انعكاساته الخطيرة على المستوى الصحي والاجتماعي والاقتصادي . وستقدم الشركة كذلك، مساهمة عينية عبارة عن وقود لفائدة السلطات العمومية والهيئات المختصة لمساعدتهم في الجهود المبذولة لمحاربة جائحة COVID-19.
• توسيع شبكة المختبرات يرفع قدرات المغرب إلى 2000 كشف يوميا. بعدما تم توسيع دائرة المختبرات التي تجري كشوفات فيروس کورونا” لتشمل المراكز الاستشفائية الجامعية، بما في ذلك الخاصة منها، تجري داخل وزارة الصحة دراسة توسيع شبكة المختبرات المعتمدة لهذا الشأن على الصعيد الوطني بهدف الرفع من قدرات المملكة في إجراء الاختبارات دون الإخلال بشروط الدقة، حيث لايزال المغرب إلي حد الآن، يعتمد على تقنية اكتشاف الحمض النووي للفيروس. وكشفت مصادر “المساء” أنه مع ارتفاع عدد المختبرات المعتمدة أصبحت للمغرب قدرة يومية لإجراء أزيد من 2000 اختبار غير أنه وإلى حد الآن، يتم إجراء الاختبارات حسب نوعية الأهداف المعتمدة في إطار المرحلة الثانية من انتشار الوباء. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن جميع المختبرات المعتمدة، سواء على مستوى الطب المدني أو العسكري، أضحت تتوفر على قدرات تحليل كبيرة على أن يتم توسيع دائرة هذه المختبرات في إطار توزيع جغرافي يستهدف تقليص المدة الزمنية للحصول على النتائج، خاصة أن هناك مستشفيات في مناطق بعيدة تضطر إلى إرسال العينات نحو المختبرات المعتمدة.
• اليوبي ..لولا الحجر الصحي لتحولت المساجد والمقاهي إلى بؤر للعدوى . يبدو أنه باتت تفصلنا أيام قليلة عن الاقتراب من عتبة تسجيل 2000 إصابة بفيروس كورونا، خصوصا مع الارتفاع الأخير في عدد الإصابات المسجلة في ظرف 24 ساعة، إذ تتراوح ما بين 90 و116 إصابة في اليوم الواحد، فيما أن الوضع كان سيكون أسوأ لولا تطبيق الحجر الصحي والطوارئ الصحية نتيجة احتمال تحول المساجد والمقاهي ومقرات العمل ووسائل النقل العمومية إلى بؤر ناقلة للعدوی. في هذا الصدد، قال محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، خلال مروره في برنامج (حديث مع الصحافة) على القناة الثانية، إن الحالة الوبائية لم تفاجئنا بالمغرب، ونتيجة للإجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة تفشى الفيروس، ربحنا 3 أسابيع مقارنة مع بعض الدول، وهو ما جعلنا نتحكم إلى حد ما في هذا الوباء. وأضاف ” نحن الآن، في أوج المرحلة الثانية، ولو لم يتم اتخاذ إجراءات العزل لتحولت المساجد والمقاهي إلى بؤر للعدوى وكان يمكن أن يكون عدد الحالات اليومية أكثر، مرفوقة بارتفاع أيضا في الحالات الحرجة والخطيرة وحالات الوفاة،
![]()



















تعليقات
0