• رغم الجائحة .. الصادرات الفلاحية مازالت مستمرة. قالت وزارة الفلاحة إن صادرات البواكر بلغت خلال هذا الموسم في 14 أبريل 2020، ما مجموعه 876 ألف طن، مسجلة بذلك نموا بلغ 3 في المئة بالمقارنة مع الموسم السابق في نفس التاريخ (848.900 طن). وأوضحت الوزارة أن صادرات الفواكه الحمراء سجلت نموا هاما خلال هذا الموسم، حيث بلغت ما مجموعه 68.400 طن في 14 أبريل 2020، مسجلة بذلك نموا بلغ 27 في المئة، بالمقارنة مع الموسم الماضي في نفس التاريخ (54.000 طن). وفي نفس السياق، سجلت صادرات البطيخ الأحمر مستويات جيدة، إذ تضاعفت من 5900 طن إلى 11900 طن، بالإضافة للبطيخ الذي شهد تحسنا في الصادرات بنسبة 18 بالمئة. في المقابل، تراجعت الصادرات من الحوامض بنسبة 30 في المائة بسبب انخفاض الإنتاج. ومع ذلك فإن قيمة هذه الصادرات ظلت في مستوى جيد بفضل المستويات المرتفعة للأسعار في الأسواق الدولية.
• و زارة الصحة تعطي الضوء الأخضر لمدراء ومناديب الجهات للتواصل حول الوضعية الوبائية محليا. تماشيا مع النهج التواصلي الذي دأبت عليه منذ بداية ظهور اجتياح فيروس كورونا، دعت وزارة الصحة المديريات الجهوية والمندوبيات الإقليمية إلى المساهمة في العملية التواصلية، وذلك من خلال اعتماد التوجيهات المتضمنة في الدورية رقم 024/2020 الصادرة عن مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، حول اعتماد تطبيق معلوماتي “أوراقي” لتدبير المعطيات المرتبطة بمرض كوفيد 19 بالمغرب، والسهر على تفعيلها على مستوى الأقاليم والجهات، مع تحديث الوضعية الوبائية الخاصة بالجهات مرتين في اليوم بالموازاة مع التحديث الوطني المعلن عنه من طرف وزارة الصحة، والمحدد كل يوم في تمام الساعة العاشرة صباحا والسادسة مساء.

• أي انتعاش بعد الأزمة ؟ يبدو أن مشروع مرسوم بقانون المتعلق بوقف الإلتزام بالنفقات، الذي تحول لاحقا، إلى دورية لرئيس الحكومة قد أعطى إشارة خاطئة، حيث خلف انطباعات تفيد بأن الحكومة تسعى، في عز هذه الأزمة، إلى اتباع سياسة تقشفية من أجل الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية. وفي هذا الصدد، نفى وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون هذه الفرضية، مبرزا أن هناك سيناريوهات للانتعاش الاقتصادي قيد الدراسة. وأضاف أن هذا الانتعاش سيرتكز على دعم الاستهلاك والحفاظ على وتيرة ثابتة للاستثمارات العمومية، تمر عبر تعزيز النفقات العمومية.
• مغاربة مقيمون بالخارج يطورون منصة للتعليم عن بعد، موجهة للأساتذة والتلاميذ المغاربة. بعد إغلاق المدارس في 16 مارس الماضي جراء تفشي وباء كورونا، أطلق شباب مغاربة مقيمون بباريس منصة (Laclasse.ma)، للتعليم عن بعد، موجهة للأساتذة والتلاميذ المغاربة. وتتيح هذه المنصة التفاعلية المجانية، التي تم إطلاقها في 13 أبريل، للأساتذة إمكانية تقديم الدروس عن بعد عبر تقنية المباشر من خلال تنظيم أقسام افتراضية وتفاعلية بعد دعوة تلامذتهم للتسجيل بالمنصة. المنصة تتيح أيضا مجموعة متنوعة من الأدوات الافتراضية لتنظيم الدروس.
• تمديد الحجر الصحي محسوم، والمرتقب هو إلى متى ؟. أيام قليلة تفصل عن الموعد الذي ينتظره ملايين المغاربة لمطالعة قرار إنهاء الطوارئ الصحية من عدمه. ورغم ظهور بؤر محلية التي تشكل مبعثا للقلق، إلا أن المغرب لم يصل إلى المرحلة الثالثة، التي تعد ذروة انتشار الوباء، بفضل تمكنه إلى حدود اليوم من احتواء الفيروس، من خلال بحث نشط للحالات المتجمعة والحجر الصحي للأشخاص المخالطين والتحكم في البؤر المحلية، وذلك بعد تخصيص 76 مركزا لإجراء الفحوصات المتخصصة لتشخيص مرضى كورونا، موزعة على الجهات الـ 12 للمملكة، وتوسيع شبكة المختبرات التي تجري التحاليل لتشمل باقي الجهات والرفع من عدد التحاليل المخبرية المنجزة. ورغم الرفع من عدد هذه الكشوفات والتحاليل، فإن السيناريو الأقرب لما بعد 20 أبريل، يقول مصدر حكومي لـ”الأيام”، هو تمديد الطوارئ الصحية لأسبوعين على الأقل، ويمكن أن تمتد إلى شهر كامل في حالة ظهور تطورات سلبية في عدد الإصابات وبؤر الانتشار في الأيام المتبقية. وأضاف المصدر أن المغرب لن يغامر بإعلان عودة الحياة إلى طبيعتها رغم كلفة ذلك اقتصاديا ما لم يتمكن من تطويق الوباء، وذلك بتسجيل صفر إصابة. والكرة اليوم في ملعب لجنة اليقظة، التي يعود إليها قرار التمديد من عدمه، وذلك استنادا إلى المعطيات التي ستوفرها اللجنة العلمية والتقنية لدى وزارة الصحة، والتي تتبع الجوانب الطبية والعلمية المتعلقة بهذا الوباء.
• إصابة 39 من أفراد الأمن الوطني بكورونا، 8 منهم تماثلوا للشفاء. أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن 39 من عناصرها أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، منذ رصد هذه الجائحة بالمملكة، 8 منهم تعافوا بشكل نهائي بعد تحاليل مخبرية، والباقي، وعددهم 31، يخضعون حاليا للرعاية الطبية ولحالة العزل الصحي، في انتظار تماثلهم للشفاء. وفي المقابل، نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة الأخبار المتداولة إعلاميا وفي منصات التواصل الاجتماعي، والتي تزعم فرض حالة الحجر وإقفال مقرات ومفوضيات للشرطة تابعة للأمن الوطني بدعوى إصابة موظفيها بوباء كورونا المستجد (كوفيد-19).
![]()

















تعليقات
0