إدارة النشر
الأحد 19 أبريل 2020 - 14:35 l عدد الزيارات : 22049
يوسف بلحوجي أثبتت نتائج التحاليل المخبرية التي قام بها المعهد الوطني للصحة بالرباط لأزيد من 47 حالة، إصابة شخصين بفيروس كورونا تسربت العدوى إليهما عن طريق المخالطة لعائلة من بين الحالات العائدة من رحلة مصر السياحية. هذا وتعود الحالتين المؤكدتين لمسنين اثنين يبلغان من العمر 76 و60 سنة يقطنان بمولاي إدريس زرهون، وبذلك يرتفع عدد حالات الإصابة بجائحة كورونا بعاصمة المولى إسماعيل إلى 96 حالة. فيما تم تسجيل حالة شفاء واحدة بالمستشفى العسكري مولاي إسماعيل تعود للقاصر. فهل يمكن القول بالرجوع طبعا إلى عدد الإصابات المؤكدة وعدد حالات الشفاء أن مكناس تتجه نحو التحكم في الوباء؟ وللإجابة عن سؤالنا توجهت “أنوار بريس” إلى المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بمكناس الذي أجاب قائلا : ” قبل الإجابة على سؤالكم لابد أن أتقدم بالشكر الجزيل للأطقم الطبية والتمريضية التي تسهر ليل نهار من أجل معالجة المصابين من جهة، واللجنة الإقليمية للرصد ولمراقبة والتتبع والاستجابة أيضا، ومن خلالم أشكر كل المتدخلين من سلطات عمومية ومجالس منتخبة على المجهودات التي يقومون بها كل في حدود اختصاصاته، وذلك لتنفيذ التدابير والإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة للحد من تفشي هذا الوباء طبقا للتوجيهات السامية لجلالة الملك نصره الله. أما عن مسألة التحكم في الوباء فتبقى رهينة بتحمل الجميع لمسؤوليته، فمن جهتنا نقوم بعملنا كما ينبغي ، حيث ضاعفنا الفحوصات المخبرية بل وحتى للمشكوك فيها حملها للفيروس بنسبة أقل لقطع الشك باليقين معها، ونحمد لله على أن النتائج التي نتوصل بها يوميا تبشر بالخير، لكن المفتاح السحري للتحكم في هذه الجائحة هو التزام المواطنات والمواطنين بالحجر الصحي، واتخذ الاحتياطات للوقاية وأخص منها احترام مسافة الأمان بالنسبة للمتبضعين والمستخدمين في القطاعات التي لم تتوقف خلال هذه الفترة. إذاك يمكن القول أننا سنكون بإذن الله في الموعد للحد من انتشار هذا الفيروس” وجدير بالذكر أن مكناس سجلت لحد الساعة أعلى نسبة لحالات الشفاء ( 37 حالة) فيما لم تسجل منذ مدة ليست بالقصيرة أي حالة وفاة إلى حدود منتصف نهار يومه الأحد 19 أبريل 2020 . أما عدد الأشخاص الذين يتابعون العلاج بوحدة العزل الطبي سواء بالمستشفى العسكري مولاي إسماعيل أو مستشفى سيدي سعيد فيبلغ 46 شخصا.
تعليقات
0