الحملات الصحية في خنيفرة تشمل السجن المحلي ضمن مخططات التصدي لزحف كوفيد 19
أحمد بيضي
الأربعاء 22 أبريل 2020 - 17:52 l عدد الزيارات : 32598
أحمد بيضي
تماشيا مع الإجراءات الاحترازية والوقائية الرامية إلى منع انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد بالمؤسسات السجنية، عمدت المندوبية الإقليمية للصحة، بخنيفرة، إلى إيفاد فريق من الأطر الصحية، مدنيين وعسكريين، حل بالسجن المحلي للمدينة، حيث تم القيام بتفقد الحالة الصحية للعاملين بالمؤسسة، وإخضاع عدد منهم لاختبارات طبية في إطار التدابير الممنهجة لمنع تسرب جائحة كورونا لهذه المؤسسة، والتأكد من كل ما من شأنه أن يساهم في انتقال العدوى، مع تحسيس الموظفين بالإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها للوقاية من فيروس كوفيد 19.
واستنادا لبلاغ في الموضوع، قامت الخلية الإقليمية لمحاربة الأوبئة، التابعة لمندوبية الصحة، بخنيفرة، يوم أمس الثلاثاء 21 أبريل 2020، بحضور رئيس الفرقة العسكرية للمستشفى الإقليمي بخنيفرة، وتنسيق مع السلطات المحلية، وكذا إدارة السجن المحلي، بإجراء 40 اختبارا، في خطوة استباقية ووقائية، للكشف المبكر عن أية حالة ممكنة، تفاديا لتفشي الوباء داخل المؤسسة السجنية، وشملت هذه الاختبارات، بحسب البلاغ، جميع الفئات، من إداريين، أطر صحية، حراس، عمال المطبخ، والقائمين على المخازن، سواء من العاملين أو من النزلاء.
وبينما لم يفت المندوبية توجيه شكرها لكل المتدخلين في إنجاح هذه العملية، أعرب المتتبعون عن أملهم في أن تكون النتائج سلبية، وهي العملية التي تأتي في ظل “كارثة سجن ورزازات” التي تجاوزت الستين حالة، أغلبها بين الموظفين والعاملين، تم وضعهم كلهم تحت الإجراءات الصحية المعمول بها، وإخضاع جميع النزلاء لاختبار الكشف، مع وضع باقي الموظفين، غير المصابين، تحت تدابير الحجر الصحي، وإعفاء مدير السجن، الذي أصيب بدوره، قبل الرفع من وتيرة الإجراءات وتوفير المعدات والتجهيزات الطبية الضرورية.
ويشار إلى أن السجن المحلي فات له أن شهد عملية تعقيم، في إطار حملة تعقيم الفضاءات والمؤسسات العمومية الجارية على مستوى المدينة، تحت إشراف مكتب حفظ الصحة بجماعة خنيفرة، وذلك على غرار باقي المؤسسات السجنية بالمغرب، بهدف ضمان السلامة الصحية للسجناء والموظفين، على حد سواء، ومساهمة في تفعيل مذكرة صادرة عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج٬ والموجهة لعموم مديريات المؤسسات السجنية٬ من أجل اتخاذ ما يمكن من الإجراءات الوقائية والتدابير الاستباقية لحماية نزلاء وموظفي السجون.
وارتباطا بإجراءات اليقظة الوبائية، بإقليم خنيفرة، يذكر أن مندوبية الصحة شكلت عدة وحدات للتدخل السريع، بمختلف تراب الإقليم، والتي تقوم، بتنسيق مع السلطات المحلية، على عملية الرصد والتدخل في كل الحالات المرتبطة بالتدابير الاستباقية والوقائية، فيما لم يفت المندوبية بوضع رقم هاتفي خاص (141، أو 300 إو 0801004747)، للاتصال منه بخلية اليقظة، في حال ظهور أعراض، وتجنبا للانتقال إلى المستشفى مباشرة، من باب تفادي مخالطة اشخاص أخرين، وتؤكد المندوبية أن الأطر الصحية تعمل ليل نهار بجميع المؤسسات الصحية.
ومعلوم أن إقليم خنيفرة يظل “صفر حالة”، فيما أكدت مندوبية الصحة ضمن بلاغاتها اليومية، الموجهة للرأي العام، وخاصة ساكنة الاقليم، أن الوضعية الوبائية لكوفيد 19 الخاصة بإقليم خنيفرة، لم يطرأ عليها أي تغيير، إلى حدود العاشرة صباحا من يومه الأربعاء 22 أبريل 2020، موضحة أن الحالات المستبعدة بعد التحاليل المخبرية بلغت 76، دون استقبال أية حالة جديدة، فيما ذكرت بالحالة المؤكدة والوحيدة التي سجلت في نهاية مارس الماضي، والمتعلقة بالشخص الوافد من تمارة، والذي غادر المستشفى، يوم الاثنين 13 أبريل الجاري، بعد تماثله للشفاء.
تعليقات
0