التازي أنوار
وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حنان رحاب مجموعة من الأسئلة المباشرة لوزير الصناعية والتجارة والاقتصادر الرقمي مولاي حفيظ العلمي، تتعلق بدعم المقولات و غياب الكمامات الواقية في السوق الوطنية و عدم إلتزام الأبناك بقرارات لجنة اليقظة الاقتصادية في ظل حالة الطوارئ الصحية التي تعرفها بلادنا.
وتسائلت البرلمانية حنان رحاب عن مقدار الدعم المخصص للمصانع التي تنتج الكمامات الواقية انطلاقا من صندوق تدبير جائحة كورونا، خاصة بعد الحديث عن مبلغ دعم يقدر ب 340 مليون سنتيم يوميا، مشيرة إلى الكيفية التي اعتمدتها الوزارة في اختيار مصانع دون أخرى لتصنيع الكمامات الواقية.
وذكر المتحدثة في اجتماع لجنة المالية و التنمية الاقتصادية بمجلس النواب الخميس 23 أبريل بحضور وزير الصناعة، أن التجار الصغار هم من بين الفئات الاكثر تضررا من جائحة كورونا خاصة بعد فرض الحجر الصحي واغلاق العديد من المحلات، متسائلة عن الاجراءات المتخذة للتخفيف من تداعيات الأزمة على هذه الفئة غرار على المحلات التجارية والمقاولات المتوسطة والكبرى.
وقالت حنان رحاب “هناك محلات تجارية غير المواد الغذائية كالمحلات الالكترونية مغلقة بالعديد من المدن و أخرى لازالت تزاول نشاطها بمدن أخرى كالدار البيضاء، فما هو المعيار الذي اعتمدته الوزارة و المقاربة التي اتخذتها في هذا الباب؟.”
و تسائلت البرلمانية حنان رحاب عن الاجراءات والتدابير الوقائية التي اعتمدتها الوزارة للحد من انتشار فيروس كورونا بالمصانع بعد ظهور بؤر وباء في الأوساط المهنية، مشيرة إلى الإجراءات المواكبة والتتبع لحماية مناصب الشغل خاصة بمصانع قطاع غيار السيارات و طيران.
وطالبت البرلمانية حنان رحاب في مداخلتها باللجنة المذكورة خلال مناقشة مشروع قانون رقم 27.20 المتعلق بشركات المساهمة وكيفيات إنعقاد جمعياتها العامة خلال مدة سريان حالة الطوارئ الصحية، وزير الصناعة والتجارة العضو في لجنة اليقظة الاقتصادية بتقديم توضيحات عن الممارسات التي تعمد إليها المؤسسات البنكية في حق زبنائها من المواطنين المغاربة، دون الالتزام بقرارات لجنة اليقضة الاقتصادية خاصة تلك المتعلقة بتأجيل القروض.
و أشارت إلى أن العديد من الابناك قامت ببرمجة فوائد أخرى دون تقديم أي دعم لزبنائها خاصة في هذه الأزمة الصحية التي فقد على إثرها الأجراء والمستخدمين مناصب شغلهم بعد الاعلان عن حالة الطوارئ الصحية.
ودعت المتحدثة إلى التحلي بروح المسؤولية و الوطنية العالية أمام جشع بعض المقاولات التي أقدمت على تخفيض أجور عمالها و التصريح لدى صندوق الضمان الاجتماعي بتوقف نشاطها بالرغم من كونها لا تزال مشتغلة للاستفاذة من تعويض صندوق جائحة كورونا.
حنان رحاب تسائل العلمي حول غياب الكمامات ودعم التجار الصغار وعدم التزام الأبناك بقرارات لجنة اليقظة










تعليقات
0