محمد أزرور
إثر تماثلها للشفاء من فيروس كورونا، غادرت خلال منتصف ليلة الأمس السبت 25 أبريل، إلى مكان خاص، الطالبة الممرضة المتعافية جناح كوفيد بالمستشفى الإقليمي الأمير مولاي الحسن بالحاجب، الذي التحقت به منذ يوم 12 أبريل. وقد بدأ الاستعداد على قدم وساق لإيوائها بعد خروجها من المستشفى، منذ صباح الأمس السبت 25 أبريل، من طرف باشا المدينة، مندوب وزارة الصحة، ومسؤولو الأمن الوطني، بتنسيق تام مع أسرتها. وامتثالا لمذكرة وزارة الصحة المطالبة بعدم إقامة حفل الوداع للمتعافين، اكتفى الطاقم الطبي الذي أشرف على علاجها بأخذ صورة تذكارية مع إهدائها باقة من الورود. وفي اتصال لجريدة أنوار بريس مع المتعافية وأبيها، عبرا لها عن امتنانهما للدعم الذي لقيه جميع أعضاء الأسرة من طرف الساكنة، والذي كان لهما سندا قويا لتجاوز المحنة التي مروا بها. وشكرا جميع المتدخلين من أطر قطاع الصحة، والسلطات المحلية، والأمن الوطني، القوات المساعدة، والهيئات المنتخبة، وغيرهم ممن وقفوا إلى جنبهم. كما طالبت الطالبة الممرضة المتعافية جميع المواطنات والمواطنين بالالتزام التام باحترام قرارات الحجر الصحي الشامل، لتجنب الإصابة بوباء كورونا المستجد وما يخلفه ذلك من معاناة ومآسي.
و الجدير بالذكر أن سبق نشر الخبر كان لجريدة أنوار بريس .












تعليقات
0