تأخر نتائج التحاليل المخبرية بشأن كوفيد 19 يثير المزيد من القلق والجدل ببني ملال
أحمد بيضي
الجمعة 1 مايو 2020 - 07:45 l عدد الزيارات : 26334
أحمد بيضي
لا يزال تأخر نتائج التحاليل المخبرية ببني ملال يثير الكثير من التساؤل والجدال بين عموم المهتمين والمتتبعين للوضع الصحي، خلال هذه الظرفية العصيبة المرتبطة بعدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، بينما في كل لحظة يكتفي المسؤولون بما يفيد أن التأخر يعود بالأساس إلى كثافة التّحاليل التّي تمّ إجراؤها وإلى تأخر وصول المعلومات، وعلى خلفية الوضع القائم إما يتم تسريح جزء من الحالات، والاحتفاظ ببعضها إلى حين التأكد من نتائجها، مع ما يترتب عن ذلك من خضوع أصحابها تحت الانتظارية المشحونة بالقلق والارتباك والضغط النفسي.
ووفق مصادر إعلامية محلية، ببني ملال، فقد ارتفع عدد التحاليل المخبرية، التي أجرتها المصالح الطبية، مؤخرا، بعاصمة الجهة بني ملال، ما يناهز 200 حالة، دون التوصل بنتائج هذه التحاليل التي جرت إحالتها على المختبرات المعنية، سيما بعد قيام المصالح الطبية بتفعيل مذكرة الوزارة الوصية التي تدعو إلى توسيع عملية التحاليل المخبرية لتشمل عينات من نزلاء وموظفي السجون، وكذا مستخدمي الأسواق التجارية الكبرى والوحدات الصناعية، في سبيل الحد من تفشي الوباء.
وصلة بالموضوع، لم يفت ذات المصادر الإشارة إلى عينات من الأشخاص جرى إخضاعها للتحاليل المخبرية، فتأخرت نتائجها لأكثر من خمسة أيام، ولعل دهشة المراقبين كانت كبيرة أمام توصل المصالح الطبية، يوم الخميس، بنتائج 11 شخصا فقط من أصل الذين تم إخضاعهم للتحاليل، السبت المنصرم، وكلها نتائج سلبية، تنفس المعنيون بها الصعداء، فيما يقبع 21 شخصا في الحجر الصحي، بالمركز الاستشفائي الجهوي لبني ملال، بعد إخضاعهم للتحاليل المخبرية في انتظار التوصل بنتائجها.
ويشار إلى أن نداءات الرأي العام، بجهة بني ملال خنيفرة، ارتفعت بقوة، في الأيام الأخيرة، من أجل إحداث مختبر للتحاليل المخبرية بالجهة، ليساهم في إجراء التحاليل الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا “كوفيد 19″، وذلك على الأقل للعمل على استفادة الجهة من امتياز تقريب التحاليل من مراكز الاستشفاء، والمساهمة في تعزيز البنية الصحية لمواجهة الحالة الوبائية، وتفاديحالة الانتظار الطويل للحصول على نتائج التحاليل المخبرية، سواء منها العادية أو المتعلقة بالحالات المشتبه في حملها للفيروس.
ومعلوم أن المديرية الجهوية للصحة بجهة بني ملال خنيفرة كانت قد أثارت غضب واستياء المتتبعين والاعلاميين، على مستوى الجهة، بسبب عدم تحيينها لصفحتها الفايسبوكية، وتوقفها المفاجئ عن إعلان مستجدات الرصد الوبائي، ما يفتح الباب للاشاعات، بينما تحاول مصادر من هذه المديرية تبرير الأمر بالقول إن الجهات المركزية منعت المديريات الاقليمية والجهوية من عرض أي مستجد رسمي بشكل منفرد، علما أن الجميع يلامس مخطط وجهود وزارة الصحة في إيصال المعلومة والتواصل اليومي، ولو بمعطيات إجمالية وليست إقليمية أو جهوية.
تعليقات
0