التسول في حي اشماعو خرق للججر الصحي و”لهطة” من نوع آخر
أنوار بريس
السبت 2 مايو 2020 - 10:32 l عدد الزيارات : 43644
أنوار بريس:عبد المجيد النبسي. بشكل غريب إمتلات شوارع حي اشماعو في مدينة سلا، بأعداد كبيرة من المتسولات والمتسولين، المحترفين ومن مختلف الأعمار، والذين لايفارقون الشارع طيلة اليوم ،في خرق صارخ لتدابير طوارئ الحجر الصحي ،خاصة وأنهم يأتون من مناطق بعيدة عن جماعة لمريسة. ومن أغرب المشاهد، في زمن الحجر الصحي، أنهم أصبحوا يتسولون بالأطفال ،وهناك من هم في سن التمدرس، الشيء الذي يسائل الوزارة المعنية بشؤون الأسرة، خاصة وأنه تمت المصادقة على تجريم التسول بالأطفال . وتعتبر ظاهرة التسول، بهذا الشكل الخطير، تنقيصا وتشويها لكل المبادرات الكبيرة، التي قام بها المغرب من خلال صندوق مكافحة وباء كورونا،الذي أحدثه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي خصص إعانات مالية شهرية للقطاع غير المهيكل، وللعائلات الفقيرة ، وللذين فقدوا شغلهم، بسبب جائحة كورونا. ويبخس إنتشار التسول بطريقة إحترافية ،بإدعاء العاهات وارتداء الابيض، بالنسبة لبعض النساء ،العمل الكبير الذي تقوم به مؤسسة محمد الخامس للتضامن ،والتي أوصلت المساعدات إلى بيوت الفقراء والمحتاجين، كإجراء إحترازي لإبعادهم عن خطر العدوى بفيروس كورونا ولجعاهم لايغادرون بيوتهم من أجل جلب المساعدات الغذائية. ويسائل تزايد عدد المتسولين سلطات عمالة سلا، التي أصبحت مطالبة بمحاربة هذه الظاهرة، بالصرامة التي تسلحت بها وحاربت إحتلال الملك العمومي والأسواق العشوائية ،وكل ما يمكن أن يتسبب في نقل عدوى فيروس كورونا ،مع العلم أن المتسولين يأتون من مناطق بعيدة خارقين بذك آجراءات طوارئ الحجر الصحي ذلك أن شهادة الخروج لا تعطيهم حق التنقل إلا في مناطقهم.
تعليقات
0