يوسف بلحوجي
كشفت مصادر ل ” أنوار بريس ” ان أزيد من 28 من أصل 76 جندي بينهم ضابط برتبة عقيد “كولونيل ” يعالجون من جائحة وباء كورونا بمستشفى مولاي إسماعيل بمكناس، في الوقت الذي تم فيه الإبقاء على الحالات الأخرى بالمستشفى الميداني الذي تم إنشاءه داخل الحامية العسكرية ظهر لمهراز بفاس.
وعزت مصادرنا تفشي وباء كورونا إلى تأخر نتائج التحاليل المخبرية للجندي المتوفى بخمسة أيام، ما استدعى تنقل الأطقم الصحية للمستشفى العسكري بمكناس إلى فاس لنقله بعد تدهور حالته الصحية، إلا أن القدر كان على موعد معه في الطريق بين العاصمتين العلمية والإسماعلية، ليتبين بعد الكشف أنه مصابا بجائحة كورونا، الأمر الذي جعل ذات الأطقم تأخذ عينات لمخالطيه ليتبين من خلال أن إصابتهم مؤكدة مخبريا. ومن ذلك الوقت وعدد الإصابات بكورونا في تزايد مضطرد.
واضطرت قيادة الجيش مع تزايد انتشار الوباء بين صفوف جنود الحامية العسكرية إلى إنشاء المستشفى الميداني على غرار مستشفى بن سليمان، وتجهيزه بأحدث المعدات الطبية مع فرض حجر صحي على باقي سرية الجنود العاملين بقوات ” حذر ” بذات الحامية، للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا في انتظار نتائج التحاليل المخبرية، خصوصا وأن الأمر يتعلق – حسب ذات المصادر- بالفيروس الصامت الذي يحمله الإنسان دون أن تظهر عليه علامات المرض.
واستنادا إلى ذات المصادر فإن العدد المتزايد لحالة الإصابات المؤكدة مخبريا بفيروس كورونا في صفوف جنود الحامية العسكرية ظهر لمهراز أضحى يشكل قلقا حقيقيا بعد أن تجاوز 76 حالة في ظرف 10 أيام أي بمعدل 7.6 حالات يوميا.
وعلى الرغم من الاتصالات المتكررة ل” أنوار بريس ” مع مسؤولي المديرية الجهوية لوزارة الصحة بفاس لأزيد من أسبوع لمعرفة أسباب تأخر نتائج التحاليل المخبرية وتداعياتها في انتشار الوباء في صفوف جنود الحامية العسكرية ظهر لمهراز، فإن إصرارهم على صم الآذان وتجاهلهم للصحافة يعطي الانطباع بأن الفصل 27 من الدستور المغربي القاضي بالحق في الوصول إلى المعلومة والقانون 31.30 المنظم لهذا الحق لا وجود له بهذه المديرية.










تعليقات
0