بعد اتهامها لعناصر الأمن بتعنيف طاقم القناة الأمازيغية أثناء مزاولة عملهم، قدمت منظمة مراسلون بلا حدود اعتذارها لمديرية الأمن الوطني اليوم الجمعة 8 ماي عبر صفحتها الرسمية بالفايسبوك.
وقد أكدت المديرية أنه تبين لها على أن الأمر يتعلق بأحد رجال الإدارة الترابية.
من جانبها سبق للمديرية العامة للأمن الوطني، ان نفت بشكل قاطع، المزاعم والادعاءات المنسوبة لموظفيها في بيان صادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، والتي ادعت بأن ضابط أمن وعناصر للشرطة بمدينة تيفلت منعوا طاقما صحفيا من قناة الأمازيغية من تصوير مادة إعلامية بمناسبة شهر رمضان، وأنهم عرضوا أفراده لاعتداء جسدي ولفظي، مشيرة إلى أن المزاعم المنسوبة إلى موظفيها مغلوطة ولا أساس لها من الصحة.
تعليقات
0