إدريس لشكر: المكتب السياسي سيجتمع والاتحاد الاشتراكي فضاء للنقاش والاختلاف
أنوار التازي
الإثنين 11 مايو 2020 - 00:33 l عدد الزيارات : 21885
قال إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في تصريح صحفي، إنه سيدعو قريبا الى اجتماع للمكتب السياسي للحزب، وفق جدول أعمال وسيناقش نقطة مركزية حول آثار وتداعيات جائحة فيروس كورونا على اقتصاد الوطني وسبل مواجهة المرحلة المقبلة لما بعد الأزمة الصحية.
و أكد الكاتب الاول إدريس لشكر، في هذا السياق على أن جائحة كورونا التي إجتاحت العالم والمغرب هي أكبر تحدي نواجهه وعلينا جميعا أن ننخرط في مواجه هذه المعركة لكسب هذه المعركة.
وأوضح الكاتب القيادي الاول لحزب، أنه سيقدم عرضا خلال إجتماع المكتب السياسي المرتقب، و سيتناول فيه العديد من القضايا التي تحظى باهتمام الاتحاديين والاتحاديات، مشيرا إلى أنه سيتوقف أيضا في هذا العرض عند مشروع القانون الخاص باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي.
وعن السبب الذي كان وراء عدم عقد اجتماع المكتب السياسي للاتحاد لتحديد موقف من مشروع القانون المذكور ، قال لشكر بهذا الخصوص: “نحن لم نلتزم الصمت ونحن في تواصل واجتماعات منتظمة ولو عن بعد والعديد من الإخوة في المكتب السياسي عبروا عن آرائهم وأنا أيضا تحدثت في هذا الموضوع مع يومية أخبار اليوم، بناء على كل هذا النقاش الجاري بمؤسستنا الحزبية..”.
وذكر إدريس لشكر، أن الكلمة الأخيرة والقرار الأخير في أي قضية تعود للاتحاديين والاتحاديات ولن نقبل أن يملي علينا البعض ما ينبغي نفعل أو لا نفعل ومتى نجتمع ومتى لا نجتمع.
وفيما يخص المطالب باستقالة وزير العدل محمد بنعبد القادر ، على اثر ما بات يعرف بقانون المنصات الاجتماعية ، اكد لشكر ان الاتحاد الاشتراكي ينظر الى هذا الامر انطلاقا من تجارب سياسية سابقة عاشها المغرب ، و من بينها ما اقدمت عليه الامانة العامة لحزب العدالة و التنمية بخصوص المصادقة على اقالة لحسن الداودي من مهامه كوزير للشؤون العامة و الموقف الحرج الذي وضع فيه الامين العام للحزب باعتباره رئيسا للحكومة ، بالاضافة الى ما قام به حميد شباط عندما طالب محمد الوفا بالانسحاب من حكومة عبد الإله بنكيران ،و رفض الاخير للامر ، مشيرا الى ان المغرب له مؤسسات وطنية هي وحدها المخولة بالفصل باستقالة او اقالة الوزراء.
وأوضح الكاتب الأول، أن قيادة الاتحاد الاشتراكي تثق في كل الاتحاديين والاتحاديات الذين يشتغلون في مؤسسات الدولة أو مؤسساتها المنتخبة ولا يمكنهم أن يرجعوا في كل صغيرة وكبيرة الى هذه القيادة ماداموا متشبعين بمرجعية الحزب وبأدبياته وثقافته السياسية، مشيرا إلى أن حزب القوات الشعبية كان وسيظل دائما فضاء للنقاش ولا يتضايق من آراء مناضليه ومناضلاته الذين يدافعون باستماتة عن قيم الحزب وأفكاره ومرجعيته في مختلف الفروع والمناطق بالمغرب.
تعليقات
0