وجهت العديد من الفعاليات الصحراوية، من جديد، نداء استغاثة إلى المنظمات الحقوية الدولية، من أجل حماية الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف من بطش قيادة جبهة “البوليساريو” الإنفصالية.
وياتي هذا بعد تعرض شاب صحراوي بالمخيمات، مختل عقليا، لاعتداء عنيف من قبل بعض عناصر العصابة، ما تسبب له في جروح بليغة.
وأوضح الناشط الصحرواي، مولاي آب بوزيدـ، المعتقل سابقا يسجن الذهيبية، في تدوينة بموقع “الفايسبوك” أن “الشاب الذي تعرض للاعتداء من قبل قوات القمع بالرابوني، لبس الوحيد بل هو فرد ضمن سلسلة ممن تم قمعهم من قبل قوات جلها أطفال قاصرين”.
ومن جهته، أكد الناشط الصحراوي، الفاظل ابريكة، على أن الشاب الذي تعرض لقمع ميليشيات غالي، “ميليشيات جلها قاصرين”، هو مختل ذهنيا كان قد وصل إلى المخيمات، قادما من مالي.
وتابع الفاظل ابريكة في تدوينة نشرها على موقع “الفايسبوك” أنه “بهذه المناسبة نوجه نداء إلى منظمة هيومن رايتس ووتش وكل المنظمات الحقوقية الدولية من أجل الضغط على الجزائر لحماية حقوق الانسان فوق أراضيها”.
وقال إن قيادة الجبهة الانفصالية “تمارس كل أنواع التعذيب والإهانة في حق الصحراويين الأبرياء” فوق التراب الجزائري.
تعليقات
0