أسر هشة بقيادة عين اللوح تحتج على ما شاب عملية توزيع الإعانات من تمييز وانتقام
أحمد بيضي
الجمعة 15 مايو 2020 - 06:30 l عدد الزيارات : 26905
أحمد بيضي
تواصلت الأصوات المطالبة بالتحقيق في عمليات توزيعالإعانات،والمساعدات الغذائية، على الأسر الأكثر تضررا من تداعيات جائحة كورونا، بمنطقة توفصطلت، بقيادة عين اللوح، إقليم إفران، سواء ما يتعلق بقفف رمضان، أو مساهمات المحسنين، أو الدعم الخاص بصندوق “كورونا”، وفي هذا الصدد، أجمع عدد كبير من المواطنين والفاعلين المحليين، والمتتبعين للشأن العام المحلي، على التحفظ حيال طريقة عمليات التوزيع، والمعايير الغامضة التي جرى الاعتماد عليها في شأن هذه العمليات، فيما لم يفت مصادرنا من المنطقة التساؤل حول مدى حرص السلطة المحلية على امتلاك ما ينبغي من الاستراتيجيات الاستباقية.
وفي هذا الصدد، سجلت مصادرنا، بمنطقة توفصطلت، ما وصفته ب “مجموعة من الخروقات والتجاوزات” التي ساهمت في تعميق حدة أزمة أسر كان من الأجدر أن تستفيد، في أول عملية توزيع عرفتها المنطقة، نظرا لما تتخبط فيه من العوز والهشاشة الشديدين، وذلك من خلال وقوف ذات المصادر على ما يؤكد استفادة بعض الأسر المعينة لأكثر من مرة، خصوصا تلك التي تستفيد من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، مقابل حرمان أسر بعينها من أية استفادة، كما تمت الإشارة إلى حالات من الانتقام المكشوف، ومنها حالة مواطنة جرى إقصاؤها علانية كعقاب لها على تعميم فيديو تتهم فيه عوني سلطة بالتلاعب.
ولم يفت مصادرنا الوقوف على تأخر صرف منح الدعم الاجتماعي المخصص لفئات الهشة من صندوق جائحة كوفيد 19، علاوة على استثناء أشخاص من المساعدة بتوفصطلت بدعوى أنهم غرباء عن القرية، (مستخدمون لدى مقاول فرضت عليهم حالة الطوارئ البقاء بالبلدة)، وفي ذات السياق تقدمت 27 من الأسر لعامل اقليم إفران بعريضة احتجاجية، تشتكي فيها من شطط شيخ ومقدم، ومن مكيال التحيز والتمييز، والاقصاء المزاجي، الذي جرى التعامل به في عملية التوزيع، وكيف تم استبدال الطبقات المعوزة بالطبقات الميسورة، وعلى ضوء هذه العريضة تم توزيع إعانات على مجموعة من الأسر الموقعة عليها، مقابل ترك أخرى تنتظر.
تعليقات
0