رغم الحجر الصحي ظاهرة السرقة تستفحل خلال شهر رمضان بمدينة ببنسليمان
أنوار بريس
الجمعة 15 مايو 2020 - 15:30 l عدد الزيارات : 28716
بوشعيب الحرفوي
بعد أن خفت وتراجعت حدة أفعالها الدنيئة خلال المرحلة الأولى من تطبيق حالة الطوارئ الصحية الناتجة عن تفشي وباء كورونا ببلادنا، تسللت من جديد ظاهرة النشل والسرقة خلال شهر رمضان الفضيل، لتخترق أجواء الراحة والطمأنينة التي تنعم بها ساكنة مدينة بنسليمان، ولتزيد من متاعب الأجهزة الأمنية في محاربة الجريمة بالموازاة مع تطبيق التدابير الاحترازية الناتجة عن وباء كورونا المستجد.
عمليات السرقة خلال هذا الشهر الفضيل، همت حسب بعض المتضررين سرقة الهواتف النقالة والسيارات، وضحاياها هم من مختلف شرائح المجتمع، من تجار وأصحاب المهن الحرة…استغل اللصوص طقوس وتقاليد هذا الشهر في تحضير موائد متنوعة لوجبات الفطور، للتربص بالمواطنين الذين يخرجون للتبضع واقتناء احتياجاتهم من المواد الغذائية والخضر والفواكه، والقيام بأفعالهم الإجرامية المتمثلة في النشل والسطو على ممتلكات الضحايا.
وفي هذا الصدد، كشفت مصادر الجريدة، أن أحد اللصوص تمكن مؤخرا، وفي صباح باكر من أيام هذا الشهر المبارك، من سرقة سيارة بحي القدس تعود ملكيتها لشاب صاحب محل لإصلاح وبيع مستلزمات الهاتف النقال، حيث وثقت كاميرا المحل عملية السرقة، باشرت على إثرها الشرطة القضائية بالمدينة أبحاثها، إثر تقديم الضحية لشكاية في الموضوع، تم الاهتداء إلى معرفة الجاني بعد مقارنة صور الفيديو مع صور سابقة، تبين من خلالها أنه من ذوي السوابق القضائية، مازال البحث جار عنه قصد إيقافه، في حين تم العثور على السيارة المسروقة وسط الغابة، بأحد المناطق المجاورة، وقد لحقتها أضرار مادية جراء نزع بعض قطعها.
كما تعرض محامي تابع لهيأة الدار البيضاء لسرقة هاتفه النقال من داخل سيارته كان قد ركنها بجانب الطريق، وخرج ليقتني بعض أغراضه من المحلات التجارية وترك زجاج نافذة السيارة مفتوحا، ليتفاجأ بعملية السطو، تطال هاتفه النقال، تمكنت على إثر هذه الواقعة، الشرطة القضائية من إيقاف المتورط فيها، وهو من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر حوالي 19 سنة، حيث تم إرجاع الهاتف إلى الضحية، بعد العثور عليه عند أحد مشتري هذا المسروق، الذي تم إيقاف هو كذلك. ووضع الجانيين رهن تدبير الحراسة النظرية للبحث حول المنسوب إليهما تحت إشراف المحكمة الابتدائية ببنسليمان، فيما تم تحرير محضر بحث على المستوى الوطني، في حق شريك آخر للسارق مازال في حالة فرار.
نفس العملية التي تستهدف السطو على الهواتف النقالة، تكررت مع ضحية أخرى، حيث تمكن لصان كان يمتطيان دراجة نارية ثلاثية، من سرقة هاتف نقال من داخل سيارة كان صاحبها قد استوقفها وأبوابها مفتوحة، وترجل لكي يتبضع من أحد المحلات التجارية. فاستغل المجرمان هذه الوضعية ليسطوا وينقضا على الهاتف، ويلوذا بالفرار. غير أن عملية تكثيف الأبحاث حولهما من طرف الشرطة القضائية، مكنت من إيقافهما، وبحوزتهما المسروق، وعدة هواتف أخرى مشكوك في مصادرها، حيث تم تحرير محضر في حقهما قصد تقديمهما أمام العدالة لتقول كلمتها في المنسوب إليهما.
تعليقات
0