الإعلان عن تمديد الحجر الصحي بداية الأسبوع المقبل

إدارة النشر الأحد 17 مايو 2020 - 18:21 l عدد الزيارات : 27805

أنوار بريس

أصبح في حكم المؤكد الإعلان عن تمديد الحجر الصحي لمدة 15 يوم على أقل تقدير وقابلة بدورها للتمديد في حال استمر معدل تفشي فيروس كورونا في الإرتفاع.

فبحسب مصادر جد مطلعة، فإن قرار التمديد المرتقب الإعلان عنه عنه الإثنين من على منبر البرلمان، كان مقررا قبل أسبوع بعد أن توقفت اللجنة العلمية المشتركة عند تطور الحالة الوبائية والتي وإن استقرت في بعض الجهات  كالجنوب والشرق، إلا أنها لم لم تستقر على حال بجهات أخرى حيث ظهرت البؤر الصناعية والنظامية وهو الأمر الذي يجعل من رفع الحجر في الوقت الحالي مغامرة قاتلة وسيؤدي إلى ظهور بؤر عائلية للوباء وبشكل أكبر حدة خاصة وأن الفترة فترة استعداد للاحتفال بعيد الفطر وليلة السابع والعشرين من رمضان ومايرفقه من استعدادات وزيارات عائلية من دون احترام التباعد الاجتماعي ولن يحد من انتشار الفيروس لا التعقيم ولا الكمامات .

وبحسب المعطيات المجمعة من خلال الخبراء أو من خلال الرصد اليومي للوضعية الوبائية بالمغرب، فإن المغرب يعيش حاليا وضعية وبائية تمثل منحنى يتأرجح بين الصعود والنزول. فالحجر الصحي والتدابير الإحترازية  مكنت من تقليل المخاطر بشكل كبير لدى الساكنة الملتزمة بالحجر الصحي، إلا  أن عدد حالات الإصابة الجديدة يختلف من يوم لآخر وبشكل تصاعدي وتنازلي.

ويرتبط هذا بشكل أساسي بالبؤر الصناعية بالدرجة الأولى والانتقال إلى البؤر العائلية   وبالتالي وقف تطور الوباء يرتبط إلى حد كبير بالسيطرة على هذه البؤر، مع التأكيد على أن الوضع الوبائي في المغرب غير نمطي ولا يقاس عليه.

فمن حيث الأرقام، فإن المغرب في وضعية مثالية، بنسبة وفيات تبقى “منخفضة جدا”، لكن  رفع الحجر الصحي يعد خطوة “من الصعب جدا تنفيذها، فأدنى خطأ يمكن أن يؤدي إلى معاودة ظهور الوباء من جديد بشكل أقوى.

وأضافت مصادرنا أنه من المنتظر أن يتم التخفيف التدريجي للحظر بباقي الجهات على أن يتم عزلها عن الجهات الموبوءة والتشدد في دخولها بعد أن حافظت على معدلاتها المتدنية من الإصابة لأزيد من أسبوع ، لكن بشروط، أولها الاستمرار في وضع الكمامات الواقية، واستمرار  الحفاظ على التدابير الأخرى للسلامة كاحترام المسافات الوقائية و تنظيف اليدين باستمرار، ثم ضرورة تعزيز وتقوية التدابير الوقائية داخل مقرات العمل و في الفضاءات العمومية، بالإضافة إلى توفير معدات الكشف عن الفيروس بأعداد وافرة بكثرة والقيام بالتتبع الرقمي   والتمكن من عزل المخالطين ، و الاستمرار في منع التجمعات والتظاهرات الكبرى، علما بأن المواطنين ينبغي عليهم أن يقتنعوا بأنهم لا يمكنهم أن يعودوا إلى جميع أنشطتهم السابقة طالما لم يتم إيجاد لقاح ضد الفيروس، وهو ما يعتقد الخبراء أنه قد يكون متوفرا في غضون سنة 2021،

وبحسب ذات المصادر فإن تدابير وقائية أكثر صرامة سيتم اتخادها ابتداء من يوم الإثنين تتعلق بمراقبة مدى تطبيق إجراءات السلامة والوقاية في الفضاءات التجارية والصناعية بعد تنامي البؤر المهنية والتي تسببت في بؤر عائلية مع ما يشكله ذلك من تقويض للمجهودات المبذولة لمحاصرة الوباء ومحاربته. 

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image