حفلة إفتراضية على الانترنت دعما لمعتقلي الحراك في الجزائر
إدارة النشر
الأحد 24 مايو 2020 - 11:10 l عدد الزيارات : 30678
نظم تحالف مجموعات اغترابية جزائرية السبت حفلة عبر الإنترنت دعما لمعتقلي الحراك الشعبي المناهض للنظام وتنديدا بانتهاكات حرية التعبير في الجزائر.
واختار المنظمون شعارا لهم “لن نتوقف،لن نصمت، من أجل دولة قانون. من أجل حرية التعبير”.
وقال المغني الشيخ سيدي بمول الذي شارك في هذه المبادرة التي أطلق عليها “أغنيات للحرية” وتزامنت مع عيد الفطر، “أنا أغني للمعتقلين، لـ (كريم) طابو و(خالد) دراريني وكل الآخرين. آمل في أن نراكم أحرار قريبا”.
ونشأت فكرة الحفلة بمبادرة من تجمع “الجزائر حرة” للجزائريين المغتربين في الولايات المتحدة، ثم التحقت بهم جمعيات تمثل جزائريين في فرنسا إضافة إلى “إذاعة كورونا الدولية” وهي محطة إعلامية مستحدثة داعمة للحراك.
وبثت مقاطع فيديو أنجزها هواة “مباشرة” مساء على “يوتيوب” وصفحات عدة في “فيسبوك” قبل ساعات قليلة من عيد الفطر.
وعلى مدى حوالى الساعتين تقريبا، قدم أكثر من عشرين فنانا هذه الحفلة الافتراضية وأرسلوا رسائل تضامن إلى الناشطين والصحافيين ومستخدمي الإنترنت المعتقلين. ووفقا لأحدث إحصاءات اللجنة الوطنية لتحرير السجناء “ما زال حوالى 50 معتقلا في سجون السلطة”.
ومن الفنانين الذين شاركوا في المبادرة فرقة “لاباس” الجزائرية الكندية ومغني الروك شيخ سيدي بيمول ومغنية البوب الأمازيغية أمل زين.
ودعت الأغاني التي قدمت والتي كانت بالعربية والأمازيغية والفرنسية والإسبانية إلى التغيير حاملة أيضا كلمات تعب ر عن الأمل.
وقد تفاعل الجمهور الافتراضي على “فيسبوك” و”يوتيوب” مع المغنين بشكل كبير.
ورغم التوقف القسري لتظاهرات الحراك منذ منتصف مارس بسبب وباء كوفيد-19، يستمر القمع الممارس في حق المعارضين السياسيين والصحافيين ووسائل الإعلام المستقلة ومستخدمي الإنترنت.
وحكم على خمسة عشر ناشطا هذا الأسبوع بالسجن، بينهم ثلاثة بسبب منشورات لهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
تعليقات
0